الأمين لـ"لبنان الكبير": لبنان حالياً خارج التأثيرات الاقليمية والدولية

خبريات 30 آب , 2022 - 1:24 م
علي الامين

مجموعة لبنان الكبير على واتساب

قال الكاتب والصحافي علي الأمين لـ"لبنان الكبير" أنه "في السنوات الأخيرة شهدنا نوعاً من الخصوصية اللبنانية بحيث يمكن القول ان لبنان بات خارج هذه التأثيرات الى حد كبير بمعنى أننا نرى تفاوضاً أميركياً - ايرانياً، ومفاوضات ايجابية على صعيد الملف النووي، ولا نرى انعكاساً لذلك على الوضع اللبناني، وهذا ينطبق على الحوار السعودي - الايراني. إذاً، نلمس أن التعامل مع لبنان دولياً وعربياً منذ قمة الكويت الخليجية، قد تغير، ولن ينعكس التطور على مستوى الاتفاق النووي أو في التفاوض السعودي - الايراني بصورة مهمة ومؤثرة على الوضع اللبناني الداخلي. وهذا الأمر نفسه يمكن أن نلاحظه في التعامل الأميركي مع لبنان، لأننا في كل مرحلة التفاوض الاقليمي والدولي مع ايران لم نر أي موقف أو اشارة سواء من الجانب الايراني أو الأميركي أو السعودي تدل على أن التفاهمات يمكن أن تؤدي الى نتائج ايجابية لمعالجة الأزمة في لبنان".

وشدد على أنه "لا يمكن أن نغمض أعيننا عن سوء الادارة الداخلية، ونقول ان التغيير الخارجي سينعكس ايجاباً على الوضع الداخلي"، سائلاً: "كيف يمكن أن تنعكس التطورات الخارجية ايجاباً اذا لم تكن هناك نية داخلية باتجاه التغيير في السياسات؟ المطلوب أولاً، الخطوات الداخلية التي قد تلاقيها التطورات الخارجية والمبادرات لمساعدة لبنان". واعتبر أن "الهدف من هذه التعقيدات، قد يكون استدراج الخارج الى التدخل. والغريب اليوم أنه لأول مرة في تاريخ لبنان خصوصاً في الحقبات التي تشهد عرقلة في الاستحقاقات الدستورية، لا يتم تسجيل أي حركة خارجية تجاه لبنان وكأن لا أحد مهتم بالاستحقاقات الداخلية".

وأشار الى أن "هناك محاولة من المنظومة لتظهر أن المشكلة بإسم الرئيس وأي رئيس علماً أن المشكلة بأي جمهورية نريد وأي دولة وأي ادارة للبلد؟ يهربون من المشكلة الأساسية والجوهرية، وبالتالي، هناك محاولة الى استدراج الخارج لنقل النقاش حول اسم الرئيس، وليس هناك من اهتمام لا عربي ولا دولي. وهذا يؤكد أن التطورات في المنطقة والأجواء الايجابية في الملف النووي، لن تؤثر على الداخل اللبناني".

شارك الخبر

مواضيع ذات صلة:

Contact Us