زهوي لـ"لبنان الكبير": توقيع الترسيم مرتبط بمصالح إسرائيل

خبريات 15 أيلول , 2022 - 1:02 م

مجموعة لبنان الكبير على واتساب

اعتبر رئيس اللجنة الوطنية لمتابعة ملف ترسيم الحدود البحرية عمران زهوي لـ"لبنان الكبير" انه "اذا كان الملف يخدم رئيس الوزراء الاسرائيلي نفتالي بينيت في الانتخابات المقبلة فسيتم التوقيع قريباً، واذا لم يخدمه، فستواصل اسرائيل لعبتها في المراوغة. فهي تتبع في ملف الترسيم البحري مع لبنان الأسلوب نفسه الذي اتبعته في ملف التفاوض النووي"، مشيراً الى أن "هوكشتاين سيعود الى بيروت، وسيذهب الطرفان اللبناني والاسرائيلي الى التفاوض غير المباشر في الناقورة بحيث تستمر المفاوضات الى حين الانتهاء من الانتخابات الاسرائيلية، واجراء الانتخابات الرئاسية اللبنانية خصوصاً أن في لبنان خلافاً بين من يقول ان الحكومة الحالية يمكنها أن توقع على اتفاق الترسيم، ومن يقول انه لا يحق لها ذلك".

ورأى أنه "اذا قبل الطرف اللبناني بخط العوامات الذي وضعته اسرائيل فمعناه أنه تنازل مرة أخرى بعد التنازل الكبير عن الخط 29"، لافتاً الى أن "نقطة الـb1 هي آخر نقطة على الحدود التي تفصل بين لبنان وفلسطين المحتلة، وانطلاقاً من هذه النقطة يتم الترسيم بحراً وبراً، والخرائط موجودة في الأمم المتحدة. التخلي عن الـb1 يعني أننا نتخلى عما يقارب 31 متراً شمالاً. انهم يضحكون على عقول الناس".

وتحدث عن العوامات "الموضوعة بين الخط 1 والخط 23، بعد أن كنا نتحدث عن 23+ زائد حقل قانا أصبحنا نتحدث اليوم عن العوامات بين الخطين 1 و23 أي أننا تنازلنا، وعدنا الى الخط الأزرق المائي بحيث يستطيع من خلاله الاسرائيلي، رفع دعوى أمام المحاكم الدولية المتعلقة بقانون البحار، ويعود الى الخط رقم واحد أي يمكنه قضم أكثر من 1430 كلم"، متسائلاً: "هل هذا التنازل يكون مقابل الـ 20 كلم من حقل قانا؟". وشدد على أن "الأساس في ملف الترسيم، هو المكامن المشتركة بين لبنان واسرائيل تحت المياه، ومن يستخرج أولاً هو الرابح الأكبر على قول المثل (اللي سبق شم الحبق)".

وأوضح أن "لبنان يستطيع الاستخراج خلال 6 أشهر أو عام على أبعد تقدير وتحديداً من البلوك رقم 4 الغني بالغاز وليس صحيحاً أنه لا يمكن الاستخراج قبل 7 سنوات"، لافتاً الى أن "حزب الله ربما سيعود الى استخدام المسيرات الا اذا طمأن الجانب الفرنسي لبنان بأن شركة توتال ستبدأ بالتنقيب بالبلوك رقم 9 ثم البلوك رقم 4. وبالتالي، الانجاز الوحيد الذي يكون حققه لبنان في هذا الملف باستقدام الشركات الأجنبية للتنقيب في حين أن اسرائيل تمكنت من الحصول على مساحات شاسعة في البحر".

شارك الخبر

مواضيع ذات صلة:

Contact Us