يزبك وهبه في ذكرى “الحريري”: حادثة أرويها للمرة الأولى

لبنان الكبير

قال الاعلامي يزبك وهبه، “كنا نلتقي بالرئيس الشهيد رفيق الحريري أثناء السفر وسأروي للمرة الأولى عبر موقع لبنان الكبير حادثة حصلت أثناء تواجدي معه على متن الطائرة حين كنا متوجهين الى فرنسا سنة 1997. سافرت مرتين مع الرئيس الشهيد وسنة 1997 كنت أعمل في محطة الـ ام. تي. ف، ويومها طلب مني الجلوس الى جانبه لبضع دقائق ليطرح علي سؤالاً. حين جلست قال لي: لماذا هناك فريق من المسيحيين لا يحبني؟ أريد معرفة السبب. فأجبته شارحاً: هناك جزء يعتبر أنك تريد أن تكون زعيم لبنان الأوحد وتحاول أخذ لبنان الى زاوية تختلف مع نظرته. نظر الي قائلاً: جئت لأخدم لبنان، ولأكون مع كل اللبنانيين. أنا لا أنتمي الى فئة أو طائفة محددة، أنا لكل اللبنانيين”.

ولفت وهبه الى أن “ذكرى 14 شباط مناسبة أليمة جداً، فالرئيس الشهيد ترك أثراً كبيراً في لبنان، حيث رفع مستواه الى العالمية من خلال علاقاته الدولية التي وظفها في خدمة هذا البلد. ساهم في إعمار لبنان وانهاضه ورفع اسم بلدنا في العالم واستفاد من علاقاته جميعها. كما جدد علاقات فرنسا والولايات المتحدة بلبنان، وشهدنا نهضة كبيرة في وسائل الاعلام، اذ لم تكن الحريات الاعلامية قوية نتيجة الوصاية السورية وهذا لا يتحمل مسؤوليته. كان الشهيد محباً للاعلاميين ويحمل مودة وصداقة خاصة لهم. حتى الاعلاميون الذين لا يتفقون معه ولا يؤيدونه سياسياً كان قريباً منهم”.

وأكد أن “الرئيس الشهيد كان يسأل كثيراً ويحب معرفة الآراء الأخرى، بحيث كان يستمع الى كل الصحافيين البعيدين عنه والقريبين منه، لمعرفة وجهة نظرهم وملاحظاتهم بهدف عملية التطوير. كان محباً للجميع وفي فترته نستذكر جيداً إنطلاقة تلفزيون المستقبل والنخب الاعلامية التي ضمها. ونجله الرئيس سعد الحريري تعاطيه جيد مع الاعلام، لا بل أقرب من والده بحيث أن الشهيد كانت إنشغالاته أكثر”.

أضاف: “خسارة كبيرة جداً للبنان هذا الرئيس. نحن بحاجة الى رجال أمثاله يعملون ويعيدون لبنان الى الخارطة الدولية. كانت أياماً جميلة جداً بحيث شعرنا أن هناك تطوراً كبيراً نعيشه ويا ليت أيامه تعود. أنا من الصحافيين الذي التقوا الرئيس الشهيد خلال الجلسة الشهيرة في 14 شباط، كنت أقوم بتغطية صحافية وخرج من البرلمان يومها وألقى علي التحية قبل مغادرته والذهاب الى مقهى café de l’etoile وبعد أقل من 40 دقيقة سمعنا دوي الانفجار”.

لقراءة المقال كامل
“رفيق الاعلاميين” آمن بتعدد الآراء وضمان الحريات

شارك المقال