لينا دوغان في ذكرى “الحريري”: ما زلنا نعيش تداعيات الاغتيال

لبنان الكبير

إعتبرت الاعلامية لينا دوغان أن “لبنان خسر كثيراً على مختلف الصعد. البلد إنهز يوم 14 شباط. وبعد مرور 17 عاماً مازلنا نعيش تداعيات هذا الاغتيال ولم ننته حتى يومنا هذا من الخسارة والحدث الذي شهدناه. الرئيس الشهيد رفيق الحريري كان محباً للاعلام ولأهله وكان يعيره الكثير من الإهتمام، فهو أول من نادى بالحرية الاعلامية وبالتعددية داخل المحطات الاعلامية. رفيق عمل على قانون الاعلام وأصر على وجود كل الأشخاص بحيث أعطى للمؤسسات الحق في ضم كل الأطراف اللبنانية مهما كان دينهم أو مذهبهم، فهذا الرجل رمز للعيش المشترك، ولم يقبل بصبغة أي مؤسسة اعلامية بلون واحد”.

وقالت: “الرئيس الشهيد هو من أوجد تلفزيون المستقبل والتسمية أتت منه، كان يريد أن يرى التعددية في الآراء وضمان الحرية، وتلفزيون المستقبل كان التلفزيون الأوحد الذي وظف كل الفئات من دون أي تفرقة. كما كان يهتم بتفاصيل التلفزيون ويتابع كثيراً الاعلام. كان يتابعنا منذ الصباح الباكر، ولدى أي غلطة أو كلمة تصدر يتصل شخصياً قائلاً: أريد إعطاء رأيي وملاحظاتي. كان يهتم جداً بالتفاصيل ويسعى الى الصورة الأفضل”.

ورأت أن “أكثر من يشبه الرئيس الشهيد هو نجله الرئيس سعد، يشبهه في الكثير من الأمور وتحديداً لناحية الاعلام. فالرئيس سعد الحريري فتح باب منزله لكل الاعلاميين من دون أي استثناء، وترك مجالاً لكل الاشخاص أن يدخلوا ويعطوا رأيهم ويطرحوا كل أسئلتهم. والمشكلة اليوم أن الاعلام عاد ليشبه السلطة الحاكمة، فالبلد عاد الى الوراء كثيراً وكذلك الاعلام عاد ليتقوقع على نفسه”.

أضافت: “أقول للرئيس الشهيد صحيح نحن خسرناك لكن هناك العديد من الأمور تعلمناها منك ولن نخسرها، وأقول للرئيس سعد الحريري على الرغم من كل شيء أنت الصح”.

لقراءة المقال كامل
“رفيق الاعلاميين” آمن بتعدد الآراء وضمان الحريات

شارك المقال