أمن لبنان في اليرزة... مساعدات بلا سياسة

سياسة 13 نيسان , 2022 - 12:02 ص

مجموعة لبنان الكبير على واتساب

عادت العلاقات الديبلوماسية بين لبنان ودول الخليج، ورسخت الافطارات التي يقيمها سفير المملكة العربية السعودية وليد بخاري عمق العلاقات اللبنانية مع دول مجلس التعاون الخليجي… لا كلام في السياسة في اليرزة، ولا حديث في الانتخابات، ولم يتداول الحاضرون بالشأن السني في ظل تعليق الرئيس سعد الحريري عمله السياسي وتيار المستقبل… تقول مصادر زوار السفير البخاري لموقع "لبنان الكبير"، أن كل الحديث كان بالإيجابية الآتية، التي بدأت بعودة السفراء الى لبنان، وستستكمل بالانفتاح التجاري وعودة الاستيراد والتصدير قريبا، مرورا بصندوق المساعدات الفرنسي - السعودي الذي لامس حجمه السبعين مليون يورو لدعم ستة قطاعات منها الصحية والتربوية والغذائية والانسانية ولتقوية الجيش والقوى الامنية.

وعليه، كان الافطار الثالث على شرف وزراء الداخلية، الوزير الحالي بسام المولوي، والسابقين ريا الحسن ونهاد المشنوق وزياد بارود ومروان شربل، بحضور رؤساء الاجهزة الامنية المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان ورئيس شعبة المعلومات العميد خالد حمود، وغاب عن الافطار معتذراً المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، لارتباطه بإفطار أقيم على شرفه من قبل بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الارثوذكس يوحنا اليازجي.

ووفق معلومات "لبنان الكبير"، استعرض الوزير المولوي واللواء عثمان الوضع الأمني، وشرحا آلية ضبط التهريب والاتصالات المستمرة والتنسيق الدائم بين الأجهزة الامنية اللبنانية والخليجية، التي أدت الى حد التهريب بنسبة لامست الستين في المئة.

وكان واضحا الوزير المولوي بالتزامه في اتخاذ كافة الاجراءات التي تصب في مصلحة حماية أمن المجتمع العربي، كما التزم بمنع أي أذى لفظي أو عملي بحق دول الخليج.

صحيح أن حديث الانتخابات غاب عن إفطار اليرزة، وعودة المملكة هي من باب المساعدات الانسانية ودعم الشعب اللبناني، الا أن الوزير المولوي نقل حرص المملكة على لبنان وعلى إجراء الانتخابات في موعدها.

ابتعاد الحريري مرحليا عن الساحة السياسية لا يعني مقاطعة المملكة، هكذا نفت الوزيرة السابقة ريا الحسن كل ما يُقال عن إقفال السعودية باب آل الحريري، كما أن الوزير السابق نهاد المشنوق قال إن المملكة لا تدعم التطرف بوجه الاعتدال، فتاريخ السنّة هو تاريخ الاعتدال ومرجعيتهم الدولة، صحيح أن الحريري هو أحد أكثر المعتدلين، لكن قراره شخصي ولا يخلق أي تطرف…

أما على أعتاب الاستحقاق الانتخابي، فالابواب مفتوحة على المزايدات ووضع الزيت على النار، غير أن البناء على إنهاء مسيرة الحريرية السياسية فهو كما البناء على رمال متحركة، فالحريري حاضر والعودة قريبة، إنما بعد الانتهاء من جنون الانتخابات والشعارات الواهية.

شارك الخبر

مواضيع ذات صلة:

Contact Us