زيارة لودريان لن “تقرّش” رئاسياً… والقطري لديه “باكيج” كامل؟

آية المصري
آية المصري

بعدما أعلن الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان عن عودته الى لبنان كونه غير مطمئن الى الوضع القائم نظراً الى الأحداث الاخيرة في منطقة الشرق الأوسط، أكدت أوساط نيابية مطلعة عبر “لبنان الكبير” أن لودريان سيصل الى بيروت مساء اليوم الثلاثاء ويبدأ جولته على أن يلتقي رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع في معراب يوم غد الأربعاء.

كما أكدت مصادر نيابية أن تكتل “الاعتدال الوطني” سيلتقي الموفد الفرنسي عند الخامسة والنصف من بعد ظهر الخميس، في مقر السفارة الفرنسية. وسيمثل هذا التكتل النائبان نعمة افرام ووليد البعريني.

واللافت عدم تلقي التغييريين بعد أي دعوة للقاء أو الاجتماع مع لودريان علماً أنهم سبق واجتمعوا به في الزيارات الثلاث الماضية، بحسب ما أكدت مصادر تغييرية لموقع “لبنان الكبير”، والحال نفسه لدى بعض المستقلين الذين لم يتلقوا أي دعوة للاجتماع بلودريان. واعتبرت مصادر نيابية مستقلة أن “لودريان ربما يُفضل لقاء الكتل النيابية الكبيرة نظراً الى تأثيرها الكبير في اتخاذ القرار، لكن من المؤكد أن زيارته لن تُقدم ولن تؤخر في المعادلة”.

في حين أوضحت أوساط الحزب “التقدمي الاشتراكي” أن أي موعد لم يحدد بعد، ولكن اللقاء شيء بديهي”، معتبرةً أن “لودريان اذا لم يكن يملك أي جديد فلا نعلم ماذا سيقدم حين يأتي خصوصاً وأنه استمع في وقت سابق الى كل الكتل النيابية في لبنان، ولديه ملخص كامل عن مواقفها”.

ورأت مصادر “التيار الوطني الحرّ” أن “زيارة لودريان ستكون خالية من أي جديد، وهي للقول بأنهم لا يزالون موجودين وعلى الأرض لن تقرش بشيء جدي، فاليوم بعد ما حدث في غزة وتصرف فرنسا تجاه الملف ودعمها الابادة التي حصلت ليست هناك أرض حاضنة لها في لبنان لكي يتقبل أن تكون الوسيط لأي حلول”، مشيرةً الى أن “أي موعد لم يجر بعد تحديده، لكننا بطبيعة الحال نستقبل أي زيارة تدق الباب علينا، وموقفنا لا يزال نفسه واضحاً وباعتقادنا أن الفرنسيين لم يدركوا كيفية التعاطي في الملف الرئاسي على المستوى المطلوب، على عكس القطري الذي يتعاطى في الملف بجدية أكبر”.

ولفتت هذه المصادر الى أن “القطري أتى الى لبنان وغادره وقام بواجبه وبجولاته الأسبوع الماضي وحصل على المعلومات التي يريدها وسيعود في أقرب فرصة، والمؤكد أنه قام بما يجب أن يقوم به، وباتت لديه صورة أوضح والأمور تُشتغل بطريقة أسرع، وهناك باكيج كامل رئاسي، حكومي، قائد جيش، وكل هذه الاستحقاقات يحكى فيها مع بعض”.

وعن تطرق لودريان الى قيادة الجيش، قالت المصادر: “فلينتظر قليلاً كي يتحدث عن التمديد للقاضي غسان عويدات، فهم يبحثون عن أي جديد دائماً لتأكيد وجودهم، وحضوره لن يكون له أي صدى في لبنان”. وشددت على أن “حظوظ تعيين قائد للجيش بالوكالة باتت أعلى من حظوظ تعيين قائد جديد أو التمديد للقائد الحالي جوزيف عون”.

شارك المقال