لا “دواعش” ولا إرهاب في الاقليم… سرقة فقط

حسين زياد منصور

تستحوذ القضايا الأمنية وخصوصاً الارهابية على حيز مهم وكبير من اهتمامات اللبنانيين، وتحديداً في هذه الأوقات والظروف التي نعيشها وتمر بها البلاد، بالتوازي مع الحرب في الجنوب وقطاع غزة.

وشهدت الفترة الماضية حادثة الاعتداء على السفارة الأميركية في عوكر، و تبين أن منفذه سوري الجنسية، وأقدم على فعلته نصرة لغزة بحسب تعبيره، الا أن الجيش اللبناني وإثر التحقيقات والمتابعات تمكن من توقيف مع يقارب الـ 20 شخصاً من أقارب وأصدقاء منفذ الهجوم الذي كان يضع شارة تدل وترمز الى “داعش”، مرتدياً سترة كتب عليها “الخلافة”.

من دون أن ننسى المداهمات التي لا يزال يقوم بها الجيش اللبناني والقوى الأمنية لمكافحة الارهاب، من القاء القبض على مسلحين أو مصادرة مخازن الأسلحة التابعة لهم في مختلف المناطق اللبنانية.

وفي إقليم الخروب أثار توقيف شخصين غير لبنانيين (من التابعية السورية) الخوف والاستغراب وسط الكثير من الأقاويل والكلام حول تورطهما في أعمال إرهابية ومخلّة بالأمن.

الا أن مصادر أمنية مطلعة تنفي في حديث لموقع “لبنان الكبير” كل هذه الأقاويل المنتشرة، موضحة أن من أوقفوا متورطون بجرم السرقة، ولا علاقة للإرهاب أو الإخلال بالأمن بكل ذلك.

وتؤكد المصادر أن لا علاقة لهذين الشابين بالمجموعة التي ألقي القبض عليها قبل 6 أشهر في داريا، اذ تمكن حينها الأمن العام من توقيف 10 اشخاص بتهم تأليف جماعة مسلحة، وكان من بين الموقوفين حينها أحد الأشخاص الذي يتبع الفكر الارهابي ومقرب من تنظيم “داعش”. وتلفت الى عدم وجود أي حالات دواعش او إرهاب في إقليم الخروب.

تجدر الاشارة الى وجود تخوف لدى اللبنانيين من انتشار الفكر المتطرف بين أبنائهم، خصوصاً في ظل الحرب التي تحصل في الجنوب والعدوان الاسرائيلي على غزة وسط استعراضات عسكرية يقوم بها البعض، واستغلال مجموعات الجبهة المفتوحة مع العدو لتشكيل جماعات مسلحة وارهابية، الا أن لا خوف من هذه الأمور، وفق المصادر الأمنية.

شارك المقال