تبرعات رمضان هذا العام “شحيحة” في البقاع

راما الجراح

اعتاد أهل البقاع كل عام الحملات والمبادرات الرمضانية على مساحة المنطقة، لمساعدة الناس والوقوف إلى جانبهم في هذا الشهر الفضيل، ولكن هذا العام لا يشبه العام الذي مضى، من حيث قلة التبرعات وشح المساعدات، والتأثير الذي تسببت فيه الحرب الاسرائيلية على لبنان ومساعدة الأهالي للمتضررين في المدراس ومراكز الإيواء.

وعلى الرغم من كل هذه الصعوبات والأزمات، حافظت “رابطة شباب سعدنايل” على حملتها السنوية لإفطار صائم ومساعدة المحتاج، ولكن استبدلت طريقة المبادرة من خلال توزيع حصص للإفطار والسحور. ويشرح رئيس الرابطة عبد السلام الحمصي لموقع “لبنان الكبير” استراتيجية العمل بقوله: “تغيّر برنامج العمل في الرابطة، وبدل أن نقوم بتحضير ٢٠٠ وجبة طعام يومياً وتوزيعها على المنازل، أصبحنا نجهز حصصاً غذائية تتضمن لحوماً وخضاراً وتمراً وما يتطلبه الافطار، وحصصاً صغيرة للسحور تتضمن جبنة ولبنة وشاي وغيرها من الحواضر، ونقوم بتوزيعها كل أسبوع على المنازل”.

ويضيف: “رأينا أن هذه الطريقة أفضل وأوفر لنا من طهو الطعام وتوزيعه على المنازل كما كل عام، واستطعنا استهداف ١١٤عائلة هذا العام، ولم يأتِ أي تبرع للرابطة أبداً، هناك بعض الشباب المقتدر مادياً تكفل بالحصص حتى الآن لأننا نحرص على استمرار هذه المبادرة للسنة الحادية عشرة على التوالي في شهر رمضان الخير على الرغم من الظروف القاهرة بعدما اعتادها الناس”.

ويؤكد المسؤول عن حملة “لجنة وقف تعلبايا” السنوية الشيخ أحمد الحدري أن “الحملة قائمة وتم توزيع ٦٠٠ حصة غذائية على العائلات المتعففة، كل حصة قيمتها ٥٠ دولاراً تتضمن أجود الأنواع، وتم استهداف عدة مناطق في البقاع الأوسط بدءاً من تعلبايا وصولاً إلى برالياس وسعدنايل ومجدل عنجر وغيرها من المناطق في هذا النطاق”.

ويشير عبر “لبنان الكبير” الى “أننا كنا نتخوف كثيراً من عدم قدرتنا على الاستمرار في الحملة هذا العام بسبب شح التبرعات، ولكن قبل ٥ أيام من رمضان وصلتنا مبالغ كبيرة من أصحاب الأيادي البيض استطعنا من خلالها توزيع هذا العدد من الحصص، ولكن عموماً التبرعات هذا العام قليلة جداً مقارنة بالأعوام الماضية على الرغم من الأزمة”.

شارك المقال