يودّع اللبنانيون شهر تموز، ويستقبلون آب، وسط انخفاض في درجات الحرارة. اذ توقّعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني أن يكون طقس اليوم، غائماً جزئياً مع انخفاض ملموس في درجات الحرارة في المناطق الجبلية وطفيف في المناطق الساحلية والداخلية، تنشط الرياح أحياناً ويتكوّن الضباب على المرتفعات المتوسطة فتسوء معه الرؤية أحياناً.
يستغرب البعض الانخفاض في درجات الحرارة، كون تموز وآب هما الشهران الأكثر سخونة في السنة، أي أن معدلات الحرارة تكون مرتفعة جداً.
صيفية “ممتازة”
يصف رئيس قسم التقديرات السطحية في مصلحة الأرصاد الجوية في مطار رفيق الحريري الدولي محمد كنج الطقس الصيفي الحالي في لبنان بأنه “ممتاز”، خصوصاً في المناطق الساحلية، وأن الحرارة ضمن معدلاتها، أما بالنسبة الى الرطوبة فلم ترتفع وتتجاوز الـ 85 ٪، ولم تصل الى 90 و95 ٪، أو الى 100٪ على الساحل كما في سنوات عدة ماضية.
ويقول كنج في حديثه لموقع “لبنان الكبير” إن “الحرارة لغاية الآن لا تزال مقبولة، البعض يقول إنها مرتفعة، لكنه أمر طبيعي فنحن في فترة آخر تموز والأول من آب، حيث الحرارة تصل في العادة الى 34 درجة والرطوبة تتراوح بين 95 و100٪”. ويوضح أن الشعور بالحر يكون عندما تصل درجات الحرارة الى 45 درجة مئوية أو تتجاوزها.
ضمن المعدلات
وعن الحرارة في بيروت، يشير كنج في حديثه لـ “لبنان الكبير” الى أنها لم تتجاوز 32 درجة مئوية، وهي ضمن معدلاتها، والرطوبة بلغت 85٪ كحد أقصى ليلاً حيث تكون درجات الحرارة في هذا الوقت 27 درجة، مؤكداً أن “صيفنا وصفه حار ورطب على الساحل”.
ويعتبر أن درجات الحرارة التي تم تسجيلها على الساحل خلال هذا الشهر هي ضمن المعدلات وليست أعلى.
صيفية أجمل
بحسب كنج، هذه الصيفية أجمل وأحلى من الصيفية الماضية من ناحية درجات الحرارة، اذ انها سجلت درجات أدنى من السنة الماضية التي يمكن تصنيفها بأنها كانت “أكثر حرارة”.
ويضيف: “البقاع تعرّض لبعض موجات الحر، ووصلت الحرارة الى 41 درجة مئوية في مدينة زحلة، لكنها تراجعت الى 39، وفي اليومين الماضيين عادت وتراجعت الى 37، واليوم ستكون بحدود الـ 35 درجة مئوية، أي بمعدلاتها الطبيعية، أما بالنسبة الى يوم الجمعة فستكون تحت معدلاتها، وبذلك نكون قد دخلنا شهر آب”.
“أشوب” أيام السنة
ويلفت كنج الى “أننا في أشوب أيام السنة، وهي آخر تموز وبداية آب، وهذه السنة أفضل من السنة الماضية كوننا لم نتعرض لموجات حر على الساحل، وهو ما يعد أمراً جيداً”.


