عودة “غير شرعية” لنساء طرابلسيّات من مخيم سوريا إلى لبنان… من هنّ المحتجزات المتبقّيات؟

لبنان الكبير

حصل “لبنان الكبير” على معلومات تُفيد بوصول سيّدات كنّ أسيرات لدى تنظيم “قسد” في مخيّم الهول السوري إلى لبنان أخيرًا، وذلك بعد فرارهنّ بصورة غير شرعية.

عقب هذا الهروب، لم يتبقّ في مخيّم السوريين (الذي نُقلت إليه السيّدات الطرابلسيات والشماليات بجهود من الدولة السورية بعد حسم مسألة مخيم الهول) سوى عائلتين فقط (باستثناء الموجودات في مخيّم الروج): الأولى تعود لآلاء أندرون، والثانية لـ لودي سابا.

وعند تواصل “لبنان الكبير” مع والد آلاء، خالد أندرون، للاستفسار عن سبب عدم عودة ابنته مع الأُخريات، أكّد الأب أنّ ابنته مصابة في قدميها، ممّا يعيق حركتها وقدرتها على السير. أمّا بخصوص سابا، فقد احترقت ابنتها أخيرًا في المخيّم، وهي أيضًا عاجزة عن العودة دون مساعدة.

وأضاف الأب: “ابنتي ولودي تجلسان في خيمة بالمخيّم السوري ووضعهما مزرٍ، وكان من المفترض أن تتولّى الدولة اللبنانية مسؤولية إعادتهنّ إلى لبنان”.

وفقًا لمعلومات “لبنان الكبير” فإنّ السيّدات العائدات إلى طرابلس عبر طرق غير شرعية يخضعن للتحقيق من قبل الأجهزة المختصة قبل إطلاق سراحهن. ويُثير هذا الأمر تساؤلات المتابعين حول سبب عدم اتخاذ الدولة اللبنانية أيّ إجراء حيال هذا الملف حتى الآن لإنقاذ ما تبقى من النساء هناك.

شارك المقال