“اللبنانية” تدرس الامكانات المتاحة لبدء العام الجامعي

حسين زياد منصور

بعدما أجاز وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الأعمال عباس الحلبي، للمدارس الخاصّة البدء بالتعليم عن بعد، وطلب من المدارس التي سيكون فيها التدريس حضورياً توقيع تعهّد بمسؤوليّتها الكاملة عن أيّ أخطار تحصل بعد موافقة مجلس الأهل، كانت الجامعات الخاصة قد اتخذت قرارها بالتعليم عن بعد، فيما الجامعة اللبنانية مستمرة في قرارها بوقف التدريس على أن تصدر رئاستها التعاميم اللازمة بشأن العودة، والطريقة التي ستكون عليها.

إلا أن النائب إدغار طرابلسي أوضح أن رئيس الجامعة اللبنانية البروفيسور بسام بدران، طمأنه بعد تواصله معه الى أن كليات الجامعة اللبنانية ستفتح فروعها للتعليم المدمج في المناطق الآمنة، وأن التعليم سيكون “أونلاين” للفروع المقفلة، والتواصل مع الطلاب سيبدأ قريباً جداً.

هذا الكلام أثار الاستغراب حول الوقت وكيفية البدء والعودة، خصوصاً أنه كان مفاجئاً.

رئيس الجامعة اللبنانية يقول في حديث لموقع “لبنان الكبير”: “ان الجامعة اللبنانية في البداية تريد أن تعرف أين نزح طلابها، أساتذتها، موظفوها، ثم كيفية مقاربة الأوضاع والأحداث التي تجري في العام الجامعي، وإيجاد الوقت المناسب وما يجب القيام به”.

ويوضح بدران أن هناك اجتماعاً اليوم الخميس، سيضم عمداء الكليات في الجامعة، لوضع دراسة ومناقشة تفاصيل أوضاع التلاميذ والأساتذة والموظفين وما يحصل، وعلى إثر ذلك، سيتم التصرف وفق الامكانات والسبل والطرق المتاحة.

ويؤكد وجوب معرفة أماكن الأساتذة والتلاميذ في أول اجتماع، وانطلاقاً من ذلك تتخذ الاجراءات اللازمة، “سيكون هناك درس للإمكانات المتاحة، وهناك وقت مناسب للإعلان عن أي شيء له علاقة بالتعليم وفتح الجامعة اللبنانية”.

ويشير بدران الى أن هناك مناطق آمنة، ولكن سكانها نزحوا منها، وهناك الكثير من مباني الجامعة تحولت الى مراكز إيواء، في مختلف المناطق اللبنانية، في بيروت وصيدا وإقليم الخروب وزحلة، وعدد من المناطق الأخرى، لذلك ليس هناك أي خطوة أو قرار تم اتخاذه، وستكون الاجتماعات وتقييم الوضع في هذا الاتجاه.

ويلفت الى حصول أضرار في عدد من مباني الجامعة، إن كان في الجنوب أو مجمع الرئيس الشهيد رفيق الحريري في الحدث، مثل تحطيم زجاج وتكسير أبواب وأسقف مستعارة نتيجة قوة وهول العصف الناتج عن الغارات والاستهدافات.

ويضيف: “ان الجامعة اللبنانية بدأت باجتماعات تقييم وضع الأساتذة والطلاب ليتم الاعلان في وقت لاحق عن خطة تتضمن ما سيحصل في العام الجامعي”.

في المقابل، تتساءل مصادر تربوية وأكاديمية في حديثها لـ”لبنان الكبير” عن قدرة الأساتذة والطلاب على الانخراط في تجربة التعليم والتعلم عن بعد، وإن عملت وزارة الاتصالات بالتعاون مع الجامعة اللبنانية ووزارة التربية، على تأمين باقات انترنت مجانية لهم، فهذا يتطلب أيضاً تجهيزات الكترونية وتيار كهربائي لتشغيل الأجهزة، والبلد دخل حالة الحرب.

شارك المقال