٣٠% من المدراس لم تفتح أبوابها… وقرار حاسم لبدل الانتاجية قريباً

راما الجراح
مدرسة

انطلق العام الدراسي الرسمي في لبنان على الرغم من اعتراض روابط التعليم الأساسي والثانوي التي طالبت وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الأعمال عباس الحلبي بتأجيله لتستعد المدراس لفتح أبوابها، وتنسيق آلية التعليم، وبالتالي ليتخذ القرار النهائي في ما يخص مطالبتهم ببدل الانتاجية المضاعفة.

أما بالنسبة الى الأساتذة، فتفاوتت نسبة الالتحاق، ولكن غالبيتهم التزمت بقرار روابط التعليم، فيما كان هناك إقبال من بعض الأساتذة الذي قرر الحضور متجاوزاً قرار الروابط استجابةً لحسه التربوي، ومن بين هؤلاء مديرة “مدرسة كمال جنبلاط الرسمية” في الشوف منال حديفة، وهي عضو رابطة التعليم الأساسي والتي شجعت الأساتذة على الامتناع عن التعليم، لكنها فتحت مدرستها حضورياً ولم تلتزم بالقرار، بحسب معلومات خاصة لـ “لبنان الكبير”.

لا تتجاوز نسبة المدارس التي فتحت أبوابها أمس الاثنين التزاماً بقرار الوزير الحلبي بين الحضوري والأونلاين ٣٠ بالمئة في مناطق عكار، المتن، البقاع الأوسط، حاصبيا، الشوف، طرابلس، ونسبة قليلة في بيروت وبعض قرى المحافظات، بحسب رئيسة رابطة الأساتذة المتعاقدين نسرين شاهين، التي قالت عبر “لبنان الكبير” إن “قسماً من المدراس سيفتح أبوابه الخميس، وقسم آخر سينتظر حتى الاثنين المقبل، لكن الأمور عموماً غير منسقة وفايتة ببعضها”.

وعن بدل الانتاجية، أشارت شاهين إلى أن “الحوافز غير واضحة، وعلمنا أن هناك دعماً سيصل الى وزارة التربية ولكن لن يتم الدفع إلا بعد بداية العام الدراسي”، لافتة الى أن “المشكلة الأساسية اليوم هي عند الأساتذة المتعاقدين الذين يعلنون الاضرابات لتحصيل حقوقهم وبسبب الوضع الأمني، وعند الأساتذة المياومين الذين يحتاجون إلى الدوام لقاء أجر الساعات، وهناك ١٥٠٠ أستاذ لا يتلقون حتى حوافز، ولم يتقاضوا أي مبلغ منذ شهر حزيران، هؤلاء بحاجة الى الالتحاق بالتعليم ليستطيعوا العيش”.

أما رئيس رابطة معلمي التعليم الأساسي حسين جواد فأكد أن “هناك تعطيلاً للتعليم، وما صدر عنا كان يجب أن تأخذ به وزارة التربية وتعتمده، وغالبية المدارس لا تملك الامكانات لفتح أبوابها وتحتاج إلى أسبوع للتجهيزات، وبالتالي من حق المعلمين والمعلمات أن ينالوا بدل إنتاجية”، متوقعاً أن يكون هناك قرار حاسم خلال ٤٨ ساعة بالنسبة الى هذا الموضوع.

مديرة “مدرسة المرج الرسمية” هيام طه أوضحت لـ “لبنان الكبير” أن “وزارة التربية أعطت توجيهاتها إلى المدرسة بالتعليم الحضوري يوم الأحد، وبالتالي لسنا في جهوزية تامة، والمبنى غير مجهز حتى الآن، وقمنا بتقسيم الطلاب على مرحلتين ٦ أيام في الأسبوع، لذلك نحتاج إلى تنظيم البرنامج وتقسيم الصفوف، ومجموعات الواتساب لنبدأ بصورة منظمة خصوصاً مع دمج الطلاب النازحين مع طلابنا، لذلك أجلنا فتح المبنى الثاني للمدرسة إلى الاثنين المقبل”.

شارك المقال