موقع مستقل | الناشر ورئيس التحرير: محمد نمر

منتخب "الفوتسال" يستعد للحلم المونديالي

رياضة 9 أيار , 2021 - 12:03 ص

لبنان الكبير

 

يواصل منتخب لبنان لكرة القدم للصالات "فوتسال" استعداده على ملعب السد - طريق المطار، لخوض ملحق التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم التي تستضيفها ليتوانيا ما بين 12 أيلول والثالث من تشرين الأول المقبلين.

ويملك منتخب الصالات فرصة للظهور العالمي الأول في تاريخ أكثر الرياضات شعبية، وإن كانت من خلال أحد فروعها أي "فوتسال". فقد حصل لبنان على فرصة ذهبية للتأهل إلى النهائيات بمجموعة شباب يحملون على عاتقهم المهمة الأصعب، وهي نشر الفرح لدى شعب لا يعرف الاستقرار منذ نحو سنتين على وقع الأزمات المتلاحقة.

وسيحدد الاتحاد الآسيوي المدينة المضيفة والملعب على أن تكون حكماً في الإمارات. وانتظم المنتخب في معسكر داخلي منذ الخميس في أحد فنادق بيروت، حيث سيجري تمارينه بمعدل ساعتين يومياً على ملعب السد حتى 12 أيار الجاري، وسيغادر إلى الإمارات قبل مدة من المباراة حيث سيخوض مباراتين وديتين استعداديتين هناك.

على ملعب السد، خلية نحل تقودها لجنة كرة الصالات بغية تحقيق الحلم. الكل يعرف واجباته اللوجيستية والإدارية والإعلامية، أما الشؤون الفنية فمتروكة للمدرب الإسباني راميرو دياز المرتاح جداً بوجود القائد السابق لمنتخب لبنان وأحد نجوم اللعبة ربيع أبو شعيا إلى جانبه. أما المستشار الفني ميغيل غارسيا فقد تفرغ لإعداد كل ما يلزم من إحصاءات وأرقام ومعلومات عن الخصم وعن منتخبنا ستفيد حكماً في المهمة.

ولا يكاد حارس نادي الصفاء ربيع الكاخي ينتهي من حماية مرمى فريقه حتى يتوجه إلى صالة عرف فيها الكثير من المجد والشهرة، حيث يشرف على تجهيز حراس المرمى للمهمة الكبيرة، علما أنه سيخسر جهود الحارس الواعد كريم جويدي المصاب.

ويواصل الاتحاد السهر على شؤون المنتخب، إذ يدرك رئيس الاتحاد هاشم حيدر أن الرياضة عامة وكرة القدم على وجه الخصوص تشكل المتنفس الوحيد للناس وسط كل الأزمات. وخلال زيارته للمنتخب في تدريباته، استهل حيدر كلمته للاعبين بأن لبنان اليوم أمام فرصة تاريخية للظهور في أهم محفل عالمي في اللعبة. وأضاف: "لقد قمتم بخطوات جبارة كلاعبين إلى جانب الجهازين الفني والإداري والاتحاد، واليوم بقيت خطوة واحدة تفصلنا عن الحلم". وتابع: "نحن أمام نقطة تحول مفصلية لأن ثمة شكوى دائمة من أن كرة القدم للصالات مغمورة ولا تحظى بالأهمية الجماهيرية والغعلامية، إلا أنها اليوم ستسلط الأضواء عليها من خلال المباراتين ضد فييتنام حيث ستكونان تحت مجهر الجمهور. وفي حال التأهل إلى المونديال ستصبح اللعبة بكل تفاصيلها تحظى بالمتابعة".

وتحدث حيدر عن دور الاتحاد الممثل في اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي في نيل هذه الفرصة، وأوضح: "ما حصل لم يأتِ على طبق من فضة، إذ إن الحضور اللبناني في كرة الصالات لطالما كان قوياً، وهذا الأمر أوجده الكثيرون ممن مروا على اللعبة من لاعبين وفنيين وإداريين، فضلاً عن المتابعة الاتحادية الدؤوبة، إذ إن التوجه كان بألا يكون منتخب لبنان ضمن هذه التصفيات وبفضل موقعنا كاتحاد لبناني في اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي تقدمنا بما يلزم من حجج تؤكد أحقيتنا بنيل فرصة في الملحق فتغير القرار، وهذا كان نتيجة جهد كبير بُذل". وطالب حيدر اللاعبين بأن يتعبوا في الأيام المقبلة خلال التحضيرات ثم المعسكر وصولاً إلى موعد المباراتين في 23 و25 أيار الحالي (السابعة مساء بتوقيت بيروت). وتابع: "لا تبخلوا بأي تعب وجهد من أجل الوصول إلى الغاية التي يريدها الجميع، والاتحاد سيضع كل إمكاناته المتوفرة بتصرف المنتخب". وكشف عن حوافز ومكافآت جيدة في حال التأهل مشيداً بالتحضيرات والجدية التي يتعامل بها الجميع.

وتحدث كابتن المنتخب قاسم قوصان باسم اللاعبين: "لن نألو جهداً ولن نوفر تعباً وعرقاً في سبيل تحقيق حلمنا. سنقدم كل ما نملك لكي نحقق هذا الإنجاز، ونحن على دراية تامة بما ينتظرنا، كما أننا نعلم أن الفرصة ستكون كبيرة أمام اللعبة لكي تتطور مجدداً". وشكر الاتحاد على كل ما يقدمه في سبيل تحقيق الحلم.

شارك الخبر

مواضيع ذات صلة:

Contact Us