نشرت الممثلة السورية ديما بياعة عبر حسابها الرسمي على “إنستغرام” مقطع فيديو عبّرت فيه عن استيائها من الهجوم الذي تعرضت له، مؤكدة انزعاجها من “عقلية البعض”.
وأوضحت أن الهجوم عليها وصل إلى حد المطالبة بسحب جنسيتها السورية، وهو ما اعتبرته أمراً مؤلماً وغير مقبول. وقالت: “أنا سورية وأفتخر بجنسيتي التي حصلت عليها بحق، وليس من النظام. كما أنني فلسطينية الأصل وهذا مصدر شرف لي، وليس عيباً كما يحاول البعض تصويره”.
وأضافت: “الفلسطيني السوري الذي يحمل وثيقة سورية استشهد واعتقل، وهو يستحق أن يُعامل كالسوري تماماً”.
https://x.com/bashaer165/status/1869893508032512495?s=46
https://x.com/khtibabdul/status/1869658513716269565?s=46
وتوجهت بياعة إلى من انتقدوها بسبب موقفها الأخير من تصريحات أدلى بها عبيدة أرناؤوط، المستشار لدى أحمد الشرع، حول المرأة ودورها في المجتمع، بالقول: “المرأة هي عماد هذا المجتمع. لقد اعتقلت، عذبت، فقدت أبناءها وزوجها، وتحملت الكثير من المعاناة. لذلك، لا يجوز الانتقاص من حقها أو التقليل من دورها”.
https://x.com/omar_madaniah/status/1869582374406897710?s=46
وتابعت: “أنا وغيري من النساء نرفض تصريحات من هذا النوع، ولهذا بدأت بالحديث عن هذا الموضوع. إذا كان الشرع سيوافق على كلام مستشاره، فهو بالتأكيد لا يمثلني، وهذا ليس انتقاصاً بل انتقاد لموقف معين”.
كما تناولت منشوراً نُسب إليها يتحدث عن “حكومة انتقالية” تتألف من وزراء من إدلب، مشيرة إلى أن موقفها كان واضحاً وهو الدعوة إلى تمثيل عادل لجميع المحافظات، وعدم تكرار أخطاء الماضي. وأكدت أنها مع بناء “سوريا جديدة حرة”، حيث يمكن للجميع التعبير عن آرائهم من دون الخوف من الهجوم الشخصي.
وتطرقت بياعة إلى تجربتها الشخصية خلال الثورة السورية، فأوضحت أنها كانت من أوائل الداعمين لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لكنها توقفت عن الكتابة عام 2013 بسبب مخاوف عائلتها على سلامتها، خصوصاً بعد اعتقال أفراد من أقاربها واستشهادهم.
وفي ختام الفيديو، دعت الجميع الى ضرورة التكاتف في هذه المرحلة الانتقالية الحساسة، معتبرة أن “علينا أن نضع سوريا أولاً، ونعمل جميعاً من أجل مستقبل أفضل بعيداً عن الكراهية والانقسامات”.


