ضجت مواقع التواصل الاجتماعي مساء الثلاثاء، بخبر جريمة قتل في معرض للسيارات في ضبية، قبالة مجمع الـ”ABC”، حين دخل شخص مجهول الى المعرض بحجة شراء سيارة مرسيدس “جي كلاس”، وأطلق النار باتجاه صاحب المعرض، وأصابه برصاصة في الرأس أدت إلى مقتله فوراً، فيما استقل مطلق النار سيارة الـ “جي كلاس” وفرّ الى جهة مجهولة. ولاحقاً، وجد جواز سفر القاتل ليتبيّن أنه من بلدة الشبريحا قضاء صور ويدعى علي عون مواليد العام ٢٠٠٥.
تواصل “لبنان الكبير” مع أحد مخاتير الشبريحا لمعرفة دوافع هذه الجريمة، فقال: “كانت بمثابة صدمة وصاعقة أصابت البلدة وعائلة المجرم ونستنكر هذه الجريمة الشنعاء.”
وأوضح المختار أن “علي شاب يبلغ من العمر ٢٠ عاماً، لا سوابق لديه ويعمل في صالون الحلاقة مع أخيه. وأثناء التهجير، ربطته علاقة حب بفتاة من بيروت، وبعد العودة الى البلدة، كان يتردد دائماً اليها.”
وفي التفاصيل، لفت المختار الى أن علي لا يجيد السواقة “بحياته ما ساق سيارة”، وبالتالي من المرجح عند حصول الجريمة أن شخصاً آخر كان معه، متمنياً من الجهات الأمنية استكمال التحقيق حتى معرفة كل الحقيقة.
وحول كيفية استدراجه، أشار المختار الى أن “احدى الجهات الأمنية اتصلت بنا وأخبرتنا أن علي ارتكب جريمة في ضبية بعد أن وجدت جواز سفره في المحلة، واتصلت حينها بأخيه قائلاً له: أين أخوك؟ اتصل به للاطمئنان عنه. وقام أخوه بذلك، فاعترف علي وادّعى أيضاً أن هنالك مجموعة أشخاص قامت بضربه وتعذيبه وسلبت منه محفظته وعرّته من ثيابه، حينها طلب منه أخوه أن يسلّم نفسه الى مفرزة الدرك، وعاد وسأله عن مكان وجوده، ثم ذهب برفقة دورية للجيش من الجنوب الى بيروت وتم القبض على علي وتسليمه الى مفرزة الدرك في أنطلياس.”
وأكد المختار أن “لا أحد مسيء في الشبريحا، فهي بلدة آمنة وتستنكر هذه الجريمة الشنعاء”، طالباً من القوى الأمنية استكمال التحقيق، مكرراً أن مع علي شركاء في هذه الجريمة.
وأعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي في بيان حول جريمة ضبية أنه “بتاريخ 14-1-2025، دخل شخص مجهول الهوية الى معرض لبيع السيّارات في محلة ضبية، ولدى دخوله مع مالك المعرض المدعو (ج. ر.) الى مكتبه عمد الى إطلاق النار باتجاهه ما أدى الى مقتله على الفور، ثم فرّ هارباً بعد سرقة سيارة نوع مرسيدس G Class الى جهة مجهولة وتم تحديد هويته واستدراجه ومن ثم توقيفه، كما واعترف المجرم أنه كان قد أخفى المسدس لدى المدعوة ز.م. مواليد ٢٠٠٢، لبنانية.”


