هل حلحلة ملف “الطوبوغرافيين” باتت وشيكة؟

فاطمة البسام

في إطار المتابعة التي يقوم بها موقع “لبنان الكبير”، حول ملف نقابة الطوبوغرافيين في لبنان، والعرقلة الحاصلة منذ سنوات في ملفات طلبات الانتساب العالقة، التي اعتبرها أصحابها نوعاً من أنواع إحتكار السوق، خصوصاً بعد الحرب، وذلك لحصر فرص العمل والمشاريع بعدد محدد من المهندسين، حُدّد نهار أمس الاثنين لتبت النقابة بالموضوع.

وكان نائب رئيس النقابة، أعلن ذلك عبر موقع “لبنان الكبير”، مشدداً على أن النقابة تفعل كلّ ما في وسعها من أجل “حلحلة الأمر”. ونفى كلّ الاتهامات التي تطال النقابة ومنها إحتكار السوق لصالح فئة معيّنة.

ولأن “الاثنين” حسب تصريحه، بات اليوم الموعود لعقد إجتماع يحدد فيه تاريخ بدء دورات الانتساب، أوضح نائب الرئيس لموقع “لبنان الكبير”، أن النقابة بدأت بتسجيل الطلاب، وسيتم الاعلان عن موعد بدء الدورات المتوقفة منذ أكثر من 3 سنوات، مشيراً إلى أن رسم التسجيل سيكون بحدود الـ100 دولار، للطالب الواحد، بالتعاون مع مديرية التعليم المهني.

ممثل النقابة لدى مديرية التعليم المهني علي مقبل، أكد لموقع “لبنان الكبير”، أن “قرار إستيفاء الرسوم من الطلاب بدأ العمل به العام الماضي، وبالتالي تم الحصول على إذن من وزير التربية للبدء بالدورات، في خمس مناطق، وهي زحلة، أنصار، الدكوانة، طرابلس، وصور”، وإلى الآن القرارات لم تطبّق، علماً أن الطلاب مسجلون في الدورات، بإنتظار تعميمها والبدء بها.

ويرجح مقبل أن تبدأ الدورات بعد شهر رمضان، في حال أمّنت النقابة المبلغ وهو لتغطية بدل الأساتذة بالدرجة الأولى.

وإلى جانب الوعود التي حفظها الطلاب عن ظهر قلب، أكد أحدهم لموقع “لبنان الكبير”، أنها ليست المرّة الأولى التي تصل فيها “اللقمة إلى التمّ”، والأمور إلى الخواتيم، لتتم عرقلتها من دون سبب، موضخاً أن قرار إستيفاء ثمن الدورة من الطلاب لم يعمّم بصورة رسمية، علماً أن لا أحد يعارضه، بل على العكس، الكل يريدون تسهيل أمورهم.

وعلى الرغم من الوعود التي بات من الممكن أن تصبح حقيقية، إلاّ أن معظم الطلاب لا يأخذها على محمل الجد، ويضيفها إلى لائحة الأماني والوعود المعلّقة.

شارك المقال