إقليم الخروب الشمالي… “الحزب” يحسم رئاسة اتحاد البلديات

حسين زياد منصور

تشتد المعركة على رئاسة اتحاد بلديات إقليم الخروب الشمالي، خصوصاً مع دعوة قائمقام الشوف بالوكالة مارلين قهوجي رؤساء البلديات الى جلسة انتخاب رئيس للاتحاد، يوم الخميس، واللافت في الدعوة هذه، أنها قبل انتخاب رئيس بلدية لبلدة عانوت.

مصادر متابعة لرئاسة الاتحاد تقول لموقع “لبنان الكبير” إن “هناك ضغوطاً حصلت على القائمقام لتدعو الى هذه الجلسة قبل انتخاب رئيس بلدية عانوت، كما أنه كان بالإمكان دعوة بلديات إقليم الخروب الجنوبي لاكتمال رؤساء بلدياته، لكنها لم تفعل”.

“حزب الله” يحسم؟

وخلال الأيام الماضية كثرت التحليلات حول مصير انتخابات رئيس الاتحاد، وأن طرفي المعركة الحزب “التقدمي الاشتراكي”، الذي يرشح رئيس بلدية برجا ماجد ترو، شقيق النائب والوزير السابق علاء الدين ترو، و”تيار المستقبل” الذي يدعم عضو بلدية شحيم محمد سعيد عويدات، كل منهما يملك 8 بلديات.

وتواصل المصادر: “بغياب بلدية عانوت، والذي كان من المتوقع أن تكون الى جانب المستقبل، ومع تعادل الأصوات، سيفوز ترو لأنه الأكبر سناً”، مشيرة الى أن من الممكن أن يفوز محمد سعيد عويدات برئاسة الاتحاد في حال امتنع رئيس بلدية الوردانية المحسوب على “حزب الله” عن التصويت.

“الاشتراكي”

مصادر “الاشتراكي” تعرب عبر “لبنان الكبير” عن أسفها للأخبار والكلام الذي صدر في الأيام الماضية، معتبرة أن كل ذلك من “وحي المفتنين”.

وتقول: “لدينا كامل الثقة بتصويت جميع البلديات من دون استثناء لصالح ترو، وعندما تم التوافق عليه لرئاسة البلدية، أعلن حينها أنه مرشح لرئاسة اتحاد البلديات ولم يبدِ أي طرف اعتراضاً، بحكم أن الاخوة في تيار المستقبل لم يكن لديهم مرشح”.

وتلفت المصادر الى أنها لم تتبلغ أي موقف سلبي من “المستقبل”، فيما تبلغت تأييداً لترو من البلديات.

وفي ما يخص العلاقة مع “المستقبل”، تؤكد أنها على مستوى القيادة ومستوى قيادة المنطقة من الطرفين ممتازة، وليست هناك أي إشكالات.

وحول الدعوة الى الانتخابات، توضح المصادر لـ”لبنان الكبير” أنها علمت بها من خلال البلديات، ولم يحصل أي تدخل فيها، فهي تعود لوزارة الداخلية.

“المستقبل”

مصادر “تيار المستقبل” تقول لـ”لبنان الكبير” ان معه دعم 8 بلديات، ولو كان لعانوت رئيس سيكون الى جانب مرشحه. وتؤكد أن معركة الاتحاد لا تؤثر على العلاقة والتواصل بين الحزبين، إن كان على مستوى القيادات، أو في المنطقة، بل على العكس، العلاقة جيدة وستبقى جيدة، وهذه المعركة تنتهي عند رئاسة الاتحاد.

شارك المقال