قالت مصادر مطلعة على لقاءات تكتل “لبنان القوي” لـ”لبنان الكبير” إن “النواب المقربين من النائب جبران باسيل يعتبرون أنه لا بد من أن ينكسر رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ويعود خطوة الى الوراء بتقديمه تنازلاً لباسيل، بهدف قطع الطريق على رئاسة فرنجية بعد استشعاره ارتفاع حظوظه، وذلك من خلال التنازل عن الأسماء الثلاثة المدعومة من القوات: قائد الجيش جوزيف عون والنائب ميشال معوض والنائب السابق صلاح حنين، ليقبل جعجع بإسم من الأسماء المطروحة من التيار الوطني الحر أي الوزير السابق جهاد أزعور، الوزير السابق زياد بارود، الوزير السابق ناجي البستاني أو نقيب المحامين السابق أنطوان اقليموس. وعلى هذا الرهان يبني التيار الوطني الحر أجواءه التي يحاول تسويقها بقرب اللقاء مع القوات”.
الا أن مصادر متقاطعة بين “التيار” و”القوات” تؤكد لموقع “لبنان الكبير” أن “هذه الاجواء غير واقعية ولن تكون على المدى القريب”.
وتستغرب مصادر “القوات” كيف أن “التيار يحاول طمأنة القوات لاستدراجها الى لقاء، وهو لم يغير في سياساته الاستراتيجية، خصوصاً أن ثلاثة من نوابه حضروا لقاء السفارة الايرانية وهم فريد البستاني، سيزار أبي خليل وسليم عون”.


