ماذا وراء حملة التيار الحر على سلامة؟

لبنان الكبير

إستغربت أوساط مطلعة عبر “لبنان الكبير” هذه الحرب التي أطلقها التيار الوطني الحر على حاكم مصرف لبنان رياض سلامة “خصوصاً أن ولايته منتهية وعملياً وادارياً لا يتبقى له سوى 40 يوماً في الحكم”، معتبرة أن “الملاحقات القضائية لا تقدم ولا تؤخر شيئاً في المعادلة، لكن السؤال الأهم هل بات لباسيل أي بديل عن سلامة عندما يغادر المنصب؟ وطالما أنه ليس بمعارضة ويملك ثلث هذه الحكومة لماذا لم يقرر ماذا يريد اليوم، ومن البديل الذي يريدونه؟”.

وتساءلت هذه الأوساط “في حال تمت إقالة سلامة اليوم، ماذا سيحدث بالتعاميم التي يصدرها وما البديل عنها؟ وما البديل عن صيرفة؟ ومن سيمضي على الحوالات النقدية؟ خصوصاً أن هناك في نظام النقد والتسليف بنوكاً مراسلة للخارج اذا لم يوقع سلامة شخصياً على مراسلاتها لا تبصر النور بالاضافة الى خزنات الذهب التي لا يمكن فتحها أو اغلاقها الا بواسطة بصمات الحاكم، فمن سيشغل كل هذه الضرورات؟”، مشيرةً الى أن “باسيل يحاول القول إن سياسة سلامة والحكومة أوصلتنا الى ما نحن عليه اليوم، لكن الحقيقة أن سياساتهم هي وراء كل هذه الانهيارات التي نعيشها، سلامة مذنب ويتحمل جزءاً من المسؤولية لكنه كان موظفاً لدى هذه الطبقة السياسية ونفذ سياساتها، وعندما قاموا بالتجديد له لم يدركوا أنه خطر على السياسة المالية، أم عندما يعوّم سيدروس البنك التابع للتيار ويموّله لا يكون خطراً على السياسة المالية؟”.

ورأت الأوساط أن “حرب التيار الاستباقية على سلامة كي لا يكشف فضائحهم في وزراة الطاقة والمياه وفي السدود والبواخر ووزارة الاتصالات خصوصاً وأنه بئر أسرارهم ولم يسلم منهم”.

شارك المقال