قال مصدر رفيع من الثنائي “حزب الله – حركة أمل” لموقع “لبنان الكبير”: “ان الوضع سيبقى على ما هو عليه الى أن يقتنع الطرف الآخر بضرورة الحوار على الطاولة وبتسوية تراعي التوازنات وتواكب تطورات الاقليم، فالرهان على حرب مع اسرائيل يقلب المعادلة غير وارد لأن لا الاسرائيلي يريد حرباً ولا نحن”، معتبراً أن “الدفع باتجاه فوضى داخلية وخربطة في الشارع من باب المطلب المعيشي لن يصل الى مستوى الضغط الذي يطمحون اليه للي ذراعنا لأننا لن ننجر الى أي فتنة أو مواجهة”.
وأشار هذا المصدر الى أن “القول ان تحويل لبنان الى نقطة ساخنة سيلفت الأنظار الينا ويرفع الورقة اللبنانية الى سلم الأولويات ليس صائباً فلنقل بصراحة وليفهمها كل حسب ما يريد: من قال اننا نريد تشكيل خطر على المحيط للضغط باتجاه الحل؟ وليسمحوا لنا: بغض النظر عن الرابح والخاسر ولا نريد الدخول في هذه المعادلة المستفزة للبعض ومقتنعون بأن هذا المنطق لا يوصل الى تفاهمات وحلول، ولكن أنظروا الى الوضع في السعودية والعراق وايران واليمن وسوريا والخليج… لماذا قصر النظر؟”.
وشدد المصدر عينه على أن “المنطقة دخلت في تسويات تاريخية والمشروع أصبح أكبر بكثير من حساباتهم وتفاصيلهم المملة، وقد لمسوا بأم العين هم ومن يدفعهم باتجاه سياسة التعنت للوصول الى تحقيق المكاسب الأكبر، أن هذا الأمر وهم لن يحصل، ففي أشد الأزمات وصراعات المنطقة العظمى لم يحققوها كيف الآن ونحن تحت مظلة اتفاق سعودي – ايراني يتمدد الى عمق الملفات؟”.


