تعليقاً على الاغتيال الاسرائيلي لنائب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” صالح العاروري في الضاحية الجنوبية لبيروت، قال مدير مركز تطوير للدراسات الاستراتيجية والتنمية البشرية الباحث هشام دبسي لـ”لبنان الكبير”: “اذا كان الرد الذي سيقوم به حزب الله بحسب ما توعد به سابقاً ربما نصل الى مخاطر جديدة في التصعيد، لكن على الأغلب أنه لن يكون هناك رد مباشر لأن هذا الرد يمكّن رئيس مجلس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو من أن ينفذ مخططه، لذلك أعتقد أن حركة حماس وحزب الله لن يقوما برد سريع على الاغتيال”.
وبشأن من سيرّد “حماس” أو “حزب الله”؟ أجاب دبسي: “المعني الاول حركة حماس لكن كون الحزب موجوداً في الضاحية وفي نطاق أمني محمي منه فهذا تحدٍ لحزب الله أيضاً، ولن يكون من دون موقف يظهر على الأقل مستوى وحدة الساحات التي تحدثوا عنها لأنهم كمحور هناك شيء مشترك يضمهم خصوصاً ما حدث من تطورات في اللحظات الاخيرة وبالتالي ما زالوا جهة واحدة والمسؤولية مشتركة”.


