بعد اغتيال اسرائيل للقيادي في حركة حماس صالح العاروري في الضاحية الجنوبية لبيروت، بات السؤال هل تغيرت قواعد الحرب وجغرافيتها بين اسرائيل وحزب الله وعناصر حماس؟ أم أن المواجهة ستبقى تحت خط الحرب الشاملة؟
يجيب الباحث والكاتب في شؤون الأمن والدفاع رياض قهوجي على أسئلة موقع “لبنان الكبير” بالقول: “سقط لحزب الله أكثر من 130 عنصرا حتى الأن، فلماذا سيشعل حربا لمقتل مسؤول في حماس؟”. وأضاف: “أساسا إن الجبهة الجنوبية مفتوحة، ومن المرجح أن يكون الرد من هذه الجبهة وضمنها”.
أما المحلل العسكري هشام جابر فيجيب: “هذا تطور خطير ولكنه لن يؤدي إلى حرب شاملة، العدو الاسرائيلي يحاول استدراج حزب الله منذ فترة، ولكن الحزب لن يُستدرج بهذه السهولة، وهو سيقدم على الرد في مكان ما تحت عنوان الجبهة الواسعة”.


