عكار ليست مجموعة بلدات وقرى متجاورة جغرافياً فحسب، وليست مجرّد منطقة أطراف متصلة بالحدود السورية.
عكار ليست المحرومة والمغبونة والضعيفة، بحيث يتمّ التذرّع بهذه الأوصاف المنكسرة والقوالب الجامدة، والنعوت المتخاذلة لوصمها بصورة نمطية سلبية وقاتمة.
موقع عكار متجذّر في قلب الوطن، وإن كانت تقع في أقصى شماله. أوليست تدافع عن كل شبر فيه عبر إنخراط أبنائها في الجيش اللبناني ضباطاً وجنوداً؟
وإنّ طيبة قلب سكّانها ليست تهمة بل ميزة، وإرتباطها بالقطاع الزراعي نعمة وليست دونية. عكار هي محافظة النخب الفكرية والطاقات المتجددة والعائلات الراسخة.
وعكّار زاخرة بالمعرفة، هي تفقه السياسة وتجيد الإدارة، وتبدع بالمشاركة والتميّز في كل المجالات.
هذه عكار التي أحبّت الرئيس سعد الحريري، وتحبّه اليوم أكثر لأن الحقائق الساطعة أثبتت أن لا أحد يضاهيه!
الرئيس سعد الحريري يعرف عكار ويحبها ويثق بها منذ 19 عاماً، وهي تبادله الوفاء والولاء والإنتماء.
الطفلة العكّارية التي إنفجرت بكاءً على إستشهاد الرئيس رفيق الحريري في 2005، أصبحت اليوم دكتورة وما زالت متمسكة بنهج نجله سعد، وملتزمة بقيادته وحده للمسيرة، وهكذا هم أبناء عكار وبناتها جميعاً.
عكار ليست قائمة مطالب مزمنة أو سردية خدمات مفقودة، مع أحقية إحتياجاتها وضرورة تلبيتها، لتصبح وجهة ريادية، وقبلة سياحية ثقافية وإنتاجية على الصّعد كافة.
عكار بالنسبة الى الرئيس سعد الحريري لا تختصر بتجمّعات ووفود ولافتات. فهي بالنسبة اليه القلب، ولا يستعيد لبنان حيويته من دون خفقات هذا القلب الذي ينبض دائماً: سعد!


