أكد مصدر مصدر سياسي منخرط في عملية التواصل بشأن الاستحقاق الرئاسي عبر “لبنان الكبير” أن سلوك “القوات اللبنانية” في النقاش الرئاسي الحاصل سلوك “رهان على الوقت، والطريقة التي تقارب فيها الملف تسير باتجاهين: الأول، منع أي كمين أو فخ تعتقد أنه ينصب لها. والثاني، كسب الوقت لتوفير ظروف إقليمية ودولية ملائمة لوصول رئيس حزب القوات سمير جعجع، كونها فرصة ترى أنها ذهبية”.
وشرح المصدر استحالة هذا الأمر بالتالي: “يجب أن يحظى الحكيم باجماع مسيحي أولاً وهذا شرط أساسي للضغط على الثنائي الشيعي ويحرجه وإلا سيبقى الفيتو عليه، وبحسب المعلومات فإن جعجع وضع خطة تواصل مع القوى المسيحية وفي مقدمها جبران باسيل وسامي الجميل والأخير أصعب من باسيل لأنه لن يسلم ارث الكتائب إلى القوات إلا إذا حصل اتفاق ينص على المداورة، لكن التجارب أثبتت أن أسهل شيء في لبنان هو الإخلال بالاتفاق لأن أزمة الثقة الموجودة بين المسيحيين عميقة جداً إلى حد أصبح ردمها من المهمات المستحيلة”.


