يؤكد النائب السابق إيلي ماروني في تصريح لـ”لبنان الكبير” أن “هناك تجربة سابقة من وزير الخارجية السابق شربل وهبة وإساءاته المتكررة، وجميعنا يعلم أن العلاقة بيننا وبين السعودية على حافة الهاوية وأي موقف يؤثر فيها سلباً سينعكس تلقائياً على اللبنانيين المنتشرين في دول الخليج كافة، في الوقت الذي نحتاج لدعمهم ومساعدتهم حتى أننا نعتبرهم مصدر إنقاذ للاقتصاد اللبناني، فدول العالم لا تكترث لنا في الوقت الذي تبقى فيه السعودية والإمارات صمام أمان اقتصادي وسياحي لسيادة لبنان”.
ويتابع: “هناك ما لا يقل عن 400 ألف لبناني في دول الخليج، لماذا التفريط بمصالحهم بسبب وزير أراد أن يثرثر بمعتقداته ضمن حكومة يجب أن تكون مستقلة، والتي فاجأتنا بوجود وزراء حزبيين يقاطعون الجلسات وآخرين محسوبين على الخط السوري ويفضلون بلدا على بلدهم كجورج قرداحي وغيره”.
ويشير إلى أنه “إذا أطاح القرداحي وظيفته في الإعلام الخليجي بعد أن ملأ جيوبه، فاللبناني بحاجة إلى الرئة الخليجية لمساعدته ولا يحق له أن يتلفظ بأي كلام يسيء له، وأمامه واجب أخلاقي ووطني، إما أن يستقيل أو يُقال!”.


