لماذا غادر هوكشتاين لبنان مرتاحا؟!

لبنان الكبير

اعربت مصادر محايدة لـ”لبنان الكبير” عن “ارتياحها لاعلان لبنان موافقته على خط الترسيم البحري الرقم ٢٣ ما بين لبنان وإسرائيل، لافتة إلى ان موافقة رئيس جمهورية لبنان وبما اناط به الدستور اللبناني له بعقده للمعاهدات وللاتفاقات الخارجية ارسى دعائم لهدنة كنا نخشى من انفلات الاوضاع الامنية لو سارت الامور على ما كان الامر سابقا”.

واشارت الى ان “المبعوث الاميركي آموس هوكشتاين خرج مرتاحا بانجاز حققه عبر تجنيب الجبهة الجنوبية مواجهة كانت تقلقه ولا سيما في ضوء التهديدات السابقة”.

ولفتت الى انه لم يعد عند الطرف الآخر ما يخشاه عند بدء عملية التنقيب عن الغاز والنفط جنوبي هذا الخط. واستذكرت المصادر قول القائد العام السابق لليونيفيل الجنرال غراتسيانو ان حرب ٢٠٠٦ ستكون آخر الحروب.

شارك المقال