مصدر في "اليونيفيل" لـ"لبنان الكبير": اعتداء العاقبية هدفه تحويل الجنوب إلى "غزة 2"

خبريات 20 كانون الأول , 2022 - 11:08 ص
اليونيفيل

 

يقول مصدر قريب من قوات "اليونيفيل" لـ"لبنان الكبير"، أن "ما نعرفه في الأخبار وحسب، أنه ليس في الجنوب مناطق حصرية لحزب الله، والا فلينسحب الجيش اللبناني الى ما قبل العام ١٩٢٠ ومعه كل ما يرمز الى دولة لبنان الكبير، ولتنصب الحواجز عند أبواب الدامور لمنع الانتقال الى الجنوب لغير أهل البيئة الشيعية الحاضنة والمتعاطفة".

أما غير ذلك، فلا شيء يدل على أن ما جرى لم يكن كميناً محكماً يعرف مسلحوه ماذا يفعلون ومن يستهدفون وتداعيات ما يمكن أن ينتج عن تحدٍ دموي مباشر كهذا. والواقع أن ما جرى في العاقبية يهدف ربما الى واحد من ثلاثة أمور:

أولاً اخلاء الجنوب، بعدما انتفت أسباب الحرب مع اسرائيل، من أي جسم "غريب" أو نافر سواء كان من عناصر "اليونيفيل" أو من بيئات غير شيعية، تماماً كما يحدث من قضمٍ ومصادرات في منطقة رميش، وذلك تمهيداً لتحويله الى كيان شيعي خالص يديره "حزب الله" منفرداً على غرار ما فعلت حركة "حماس" في غزة.

ثانياً الضغط على المجتمع الدولي المتهم بتأجيج الثورة المضادة في ايران وترويعه انطلاقاً من الجبهة اللبنانية.

ثالثاً قطع الطريق على أي محاولة من الأمم المتحدة للتدخل في لبنان بناء لدعوة من بعض المعارضة ومن البطريرك بشارة الراعي المصر على تدويل الأزمة اللبنانية وسحبها من الدرج الايراني.

لكن ثمة أمر رابع ربما يكون من ضمن سلة الأهداف المحتملة وهو تحذير الأمم المتحدة من أي محاولة لتوسيع القرار ١٧٠١ أو تعديله بهدف الانتشار على الحدود البرية التي تحولت معبراً أساسياً لأعمال التهريب بين لبنان وكل من سوريا وايران، وشرياناً أساسياً يضخ الحياة في اقتصادات الضاحية ومحور الممانعة.

وأكثر من ذلك، هدفت واحدة من الرصاصات السبع التي أصابت الآلية الايرلندية الى إفهام من يدعم مرشحي المعارضة في العالمين الغربي والعربي، أن هذا الرهان غير قابل للحياة، وإفهام من يعوّل على الخارج في معركة الرئاسة، أن عليه الاختيار بين رئيس يختاره حسن نصر الله أو السير في حقل ألغام ينتقل من مكان الى آخر ولا يوفر أحداً حتى لو أدى ذلك الى تدمير الهيكل على رؤوس الجميع.

شارك الخبر

مواضيع ذات صلة:

Contact Us