رأى النائب وضاح الصادق عبر موقع “لبنان الكبير” أن “الثورة تغيير اما المنظومة الحاكمة أو النظام في أشهر عدة واذا لم تنجح يكون مصيرها الفشل، وثورة 17 تشرين لم تتمكن من إحداث التغيير الحقيقي لأسباب عدة أولها طبيعة البلد القائم، والخطاب الطائفي الذي لطالما يحدث بصورة سريعة، بالاضافة الى وجود حزب مسلح في لبنان والاعتداءات التي طالت معظم من قصد الشارع”، مشيراً الى أن “المنظومة مارست الاعتداء على الناس والبعض فقد عينيه، كما مارست الترهيب ومن ثم أتى إنفجار 4 آب وشهدنا هجرة كبيرة نحو الخارج، وبالتالي نجحت هذه المنظومة في زرع اليأس عند الشعب وجعله يفكر بصورة متواصلة في همومه اليومية من الكهرباء الى المياه وغيرها..”.
وقال: “الله لم يخلق الـ13 نائباً تغييرياً وكسر القالب، هناك تغييريون من داخل أحزاب السلطة مدركون أن هذه الاوضاع المهيمنة لا يمكن الاستمرار فيها، والشعب اقتنع بـ13 نائباً تغييرياً وانتخبهم، لكن في ظل كل ما يحدث في لبنان بات من الصعب اليوم تحرك الشارع لأسباب عدة أهمها وضع الشعب وصعوبة الحياة اليومية لديه، بالاضافة الى الوضع الأمني في البلد الذي يهدد النزول على الأرض ناهيك عن الشعور باليأس والاستسلام للأمر الواقع”. وأكد أن “معركتنا كتغييريين نخوضها من داخل المجلس النيابي وفي كل اللجان المشتركة”.
أضاف: “نحن مقتنعون بأن التغيير بحاجة الى الكثير من الوقت خصوصاً وأن البلد يعيش أزمات خانقة ومتواصلة منذ العام 2011 وبالتالي لن تصلح الأوضاع في شهرين أو ثلاثة، وبالتالي علينا البدء بمعركة رئيس الجمهورية لأنها أهم من النزول الى الشارع ومنها يبدأ الحل الحقيقي”.


