خبير لـ”لبنان الكبير”: الفرنسيون لم يقولوا يوماً انهم يريدون فرنجية رئيساً

لبنان الكبير

أكد أحد الخبراء لموقع “لبنان الكبير” أن الفرنسيين لم يقولوا يوماً انهم يريدون سليمان فرنجية رئيساً للجمهورية، انما اعلام الممانعة الذي يروج لذلك، وليس صحيحاً أن فرنسا تحاول اقناع السعودية به. هناك متغيرات كبيرة بالنسبة الى ايران وأدواتها في المنطقة، وأول اشارة، موقف الرئيس الفرنسي من الملف النووي الايراني ثم موضوع الرهائن الفرنسيين في طهران، كما الموقف الفرنسي بمطالبة لبنان بالتحقيق في انفجار حصل سنة 1983. كل هذه الأمور تدل على أن فرنسا غيّرت في مواقفها عن السابق”.

أضاف: “اللقاء الثنائي لتقويم الوضع اللبناني بعد الأزمة الخانقة والانهيار الدراماتيكي للعملة الوطنية، ولمناقشة مدى انضباط ايران والتزامها بعدم التدخل في الشأن اللبناني كما والحديث عن الرئيس المقبل للبنان، اذ أن حظوظ فرنجية باتت ضئيلة. اللقاء يدل على أن لبنان في أولويات الدول العربية والأوروبية، اذ أن العرب تمثلهم السعودية والأوروبيون تمثلهم فرنسا. واذا لم يصل اللقاء الى نتيجة فلا بد من أنه سيكون هناك لقاء آخر. وليس مستبعداً أن يكون اللقاء بين فرنسا والسعودية، توضيحياً أو تمهيدياً لتقديم نتائجه الى الاجتماع الخماسي المنتظر. وبات واضحاً لدى الأشقاء والأصدقاء، أنه لا يمكن الاستمرار على هذا النحو لأن هناك فريقاً يريد الحفاظ على سلاحه وعلى دوره في المنطقة كشرطي لصالح ايران التي بدأ دورها يتراجع. وحسب النهج السياسي للمملكة العربية السعودية، فمن الواضح أنها لن ترضى بشخصية استفزازية لرئاسة الجمهورية أو تنتمي الى محور الممانعة. المطلوب شخص له حضور وازن في الداخل والخارج، ولديه خطة مع فريق عمل متخصص. ولا بد من الاشارة الى أن إعلام الممانعة يشوش كثيراً لأنهم يدركون أن النهج السياسي تغير في المنطقة.”

شارك المقال