عين الحلوة يطوي صفحة “خالد الخميني”

لبنان الكبير

طوى مخيم عين الحلوة احدى الصفحات التي كادت تودي بحالة الاستقرار التي عاشها نسبيا منذ تواري المتشددين في اعقاب اغتيال القضاة الاربعة قبل اكثر من عشرين عاما.

تنفس المخيم ليل السبت الصعداء بعدما جرى تسليم احد عناصر “عصبة الإسلام” خالد علاء الدين الملقب الخميني المتهم بقتل الفتحاوي محمود زبيدات الى مخابرات الجيش في الجنوب وذلك منذ الاول من الشهر الحالي حيث تكثفت الاتصالات على المستويين اللبناني والفلسطيني لتجنيب المخيم حلقة دموية اضافية وشارك فيها مختلف الفصائل الفلسطينية والاسلاميين والسيدة بهية الحريري ونواب صيدا وحركة امل والشيخ ماهر حمود ووجهاء وفاعليات صيدا وحارتها.

وفي اعقاب تسليم ” الخميني ” لمخابرات الجيش اصدر ذوو الضحية زبيدات بيانا اعربوا فيه عن احتفالهم بتسليم قاتل ابنهم وتوجهوا بالشكر لكل من ساهم وعمل على وأد الفتنة.

فيما اعلنت القوة المشتركة الفلسطينية في مخيم عين الحلوة انه بناء على قرار “هيئة العمل المشترك الفلسطينية” قامت بتسليم خالد جمال علاء الدين (الخميني) المتهم بقتل العنصر في حركة “فتح” محمود زبيدات الى مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب بالتوافق مع عائلته.

اما عائلة الخميني فقالت ان عملية التسليم جاءت بموافقة وقبول من العائلة.

 

شارك المقال