مقربون من منصوري لـ “لبنان الكبير”: ماذا ستفعل الحكومة بشأن صيرفة؟

لبنان الكبير
وسيم منصوري

يقول مقربون من النائب الأول وسيم منصوري لـ “لبنان الكبير” لدى سؤالهم عن موقفه: “اذا لم يواكب قانونياً في مهمته ولم تضع السلطة السياسية بين يديه خطة عمل واضحة سيرفض هذا الفخ، فالكل يعلم أن منصة صيرفة هي اجراء مناقض لتوجيهات صندوق النقد وقد أوردوا ذلك بوضوح في الـarticle 4 الذي أصدروه منذ أيام، واذا كانت الحكومة تقول وتعيد وتكرر انها تسعى الى وضع برنامج عمل مع صندوق النقد، فلتقل اذا تم تكليف منصوري ماذا تريد بشأن صيرفة؟ هل تريد أن تستمر في اعتمادها للمحافظة على ثبات سعر الصرف ودعمه من الاحتياط أم تريد الغاءها وتحرير سعر الصرف؟ يحتاج الى دعم الحكومة والبرلمان في هذه الظروف الدقيقة فهو لا يملك صلاحيات الحاكم المطلقة وكل القرارات التي يمكن أن يسير بها ستكون عرضة للسهام، فليتحمل الجميع المسؤولية. واذا عادت الأمور له ولشخصه فهو لا يهاب المهمة، سيمسك الحاكمية وسيقوم بواجباته وليس عاجزاً عن ايجاد حلول واتخاذ قرارات وهو أصلاً سبق وقام بالاتصالات اللازمة ولديه خطة لمحاولة ضبط الوضع، لكن المشكل ليس هنا انما اذا تسلم المهمة لديه شهر أو شهران أو أكثر طبعاً بالتوافق مع صندوق النقد يومياً لتوفير غطاء دولي لتحويل صيرفة الى منصة trading عبر Bloomberg حسب الأصول، اذا حصل على الغطاء والدعم خلال هذه الفترة فستنجح الخطة لكن ليس هذا ما سيحصل لأن هناك من لن ينتظر وسيبدأ حملة مركزة ضده… لو كان اينشتاين زمانه ستفشل خطته ومنطق الأمور يقول ان التوافق السياسي هو سبب استقرار سعر الصرف وشرط أساس لانجاح أي خطة مالية ونقدية”.

شارك المقال