العميد عبد القادر لـ”لبنان الكبير”: الترسيم البري رهن التوافق مع سوريا على المزارع

لبنان الكبير

أوضح العميد نزار عبد القادر لـ”لبنان الكبير” أن “عملية الترسيم البري كانت سارية منذ سنوات وكما هو معروف نتج عن ذلك رسم الخط الأزرق على النقاط التي جرى الاتفاق عليها، وهناك عدد من النقاط التي تشكل خلافاً بين الوفد اللبناني والوفد الاسرائيلي برعاية الأمم المتحدة، في الاجتماعات التي تعقد في الناقورة، وقد يكون الاختلاف بسيطاً على أمتار معدودة”، معتبراً أن “الأمم المتحدة اتخذت موقفاً من مزارع شبعا، اذ طلبت التوافق بين لبنان وسوريا على الترسيم قبل طرح الموضوع مع الاسرائيليين، وما زلنا نعيش هذه الصعوبات. في حال عادت الاجتماعات الثلاثية في الناقورة، فلا بد من التوصل الى حلول للخلافات، وهذا ما طالب به الرئيس بري أمس (الأول)”.

وأعرب عن اعتقاده أن “لا علاقة للزيارة التي يقوم بها هوكشتاين الى تل أبيب ومسألة ترسيم الحدود البرية لأن آلية الترسيم البري معروفة الا اذا كان هناك بعض نقاط الاستفهام حول الترسيم البحري، ما يعني أن الترسيم البري لا يحتاج الى وسيط انما يتطلب استكمالاً لاجتماعات اللجنة الثلاثية. الترسيم البري ليس معقداً انما طرفا النزاع يجعلان منه ملفاً معقداً بحيث أن هناك 3 خطوط: الخط الذي رسمه الانتداب وشكل الحدود بين لبنان وفلسطين، وخط الهدنة الذي التزم به الطرفان، واليوم هناك الخط الأزرق”، مشددا على أن “كل عمل يتطلب النوايا الحسنة من الطرفين، واذا لم تتوافر هذه النوايا، فيمكن أن نترك نقطة واحدة عالقة، ويتأجل الترسيم. ولا يحق لاسرائيل وفقاً للقرار 425 أن تقيم أي شريط شائك على أراضي بلدة الماري اللبنانية بشكل أنها تضم المنازل الى المنازل الأخرى في الغجر الجنوبي”.

وأكد أن “لبنان لا يريد أن يتنازل عن أي متر من الأراضي التي يعتبرها داخل حدوده البرية، وهذا ما أخّر الاتفاق على بعض النقاط، والزمن سيحل كل شيء، وسنتوصل في النهاية الى الترسيم، لكن لا بد من أن تكون هناك سلطة في لبنان قادرة على اتخاذ القرار، وأن تتخلى اسرائيل عن أطماعها وعن العرقلة لتحقيق بعض المكاسب القريبة من الخط الأزرق”.

شارك المقال