عشية انعقاء اللقاء الخماسي، تتوجس مصادر مقربة من رئيس الجمهورية السابق ميشال عون ورئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل من انعقاده في قطر، وتقول لموقع “لبنان الكبير”: “إن الدوحة تعيدنا بالذاكرة الى رئاسة ميشال سليمان، وهذا ما نخشاه، ليس من جهة ارتفاع أسهم قائد الجيش جوزيف عون، انما من جهة علامات الاستفهام التي تعترينا، أين المصلحة القطرية؟ وأين المصلحة اللبنانية من صراع قطر والسعودية الخفي؟”.
وتضيف هذه المصادر: “لا نعتقد أن المملكة تقبل بأن تسمّي قطر رئيساً للجمهورية اللبنانية أو حتى أن تزكيه، وخصوصاً أن السعودية لم تتدخل في لعبة الأسماء أو التزكيات الداخلية”.
لذلك، يعتبر فريق رئيس التيار أن هذه الخماسية ستصطدم بالتناقضات، مثلاً بين الموقف الفرنسي والآخر الأميركي، وبين القطري والسعودي، في حين أن مصر الطامحة الى استعادة دورها غير قادرة على هذه القفزة النوعية. وبالتالي لن تكون هذه الخماسية سوى نوع من الاجتماع لتنسيق المواقف أو لتهدئة الخواطر أو لكسب الوقت، إنما المؤكد أنها لن تحمل الحل السحري للبنان، والمؤشرات المتمثلة في أزمة الحاكمية والانهيار المالي والاقتصادي وهلع المواطنين جراء مصير “صيرفة”، بالاضافة الى الوضع الاجتماعي والانكشاف الطبي والخلافات السياسية الداخلية، كلها مؤشرات تدل على أن الحل في لبنان سيأتي على ظهر التعب والانهاك.


