عبد الله لـ”لبنان الكبير”: العدالة الخارجية سيف ذو حدّين

لبنان الكبير

أكد عضو “اللقاء الديموقراطي” النائب بلال عبد الله لـ”لبنان الكبير” أننا “أكثر طرف سهل الأمور منذ البداية، وأول طرف حاور حزب الله، ولم نسعَ الى تسوية وصوّتنا لصالح ميشال معوض كي لا تضعف جبهة المعارضة. ونحن أول من رشح جهاد أزعور الذي عاودوا واجتمعوا وتقاطعوا عليه، ونحن وحدنا الذين لم نقطع خط الحوار مع أي فريق سيادي وليست لدينا أي مطالب خاصة”.

وعن الفريق الذي يعد من المعرقلين، قال عبد الله: “في الأساس المناخ الداخلي اللبناني وتوزيع القوى في مجلس النواب والانقسام العمودي والطائفي لن يسمح بأن نصل الى رئيس من دون حوار، والدعوة الى جلسات قمنا بها خلال 12 جلسة وهناك من يُسقط النصاب بصورة مستمرة، بالاضافة الى وجود جهة هددت بفقدان النصاب اذا تغيرت المعادلة، ونحن ضد تعطيل النصاب والسلبية وليس كل شيء في الديموقراطية مقدساً، فممارسة الديموقراطية باطارها السلبي مضرة وهذا ينعكس على تعطيل المؤسسات وتعطيل مجلس الوزراء جزئياً ومجلس النواب كلياً بالتشريع وبالتعيينات”.

وشدد على أنه ضد العقوبات “لأنني لا يمكن أن أكون سيادياً وأسمح لغيري بفرض عقوبات علينا، حتى لو كانت العقوبات ستفرض على أكبر فاسد في البلد، ولكوني سيادياً اذاً سأضع الآليات الداخلية لهذا الموضوع واذا سمحنا للخارج كله بالدخول في هذا الموضوع سنذهب الى مكان آخر وليس مترفعاً كما نظن، والعدالة الخارجية والدولية نعلمها جيداً، وحسب رأيي الشخصي أعتبر أن هذا الموضوع سيف ذو حدين”، معرباً عن أسفه لوجود “مساعٍ لبنانية في هذا الاتجاه، خصوصاً أن اللبناني يذهب الى الخارج ويُفسد على أخيه الثاني أو على غريمه السياسي”.

شارك المقال