لودريان ينقلب على البيان الخماسي: وداعاً

لبنان الكبير

علم موقع “لبنان الكبير” أن “مضمون جولة الموفد الفرنسي جان ايف لودريان لا تعبّر عن موقف الدول الصديقة للبنان التي شاركت في لقاء الدوحة الخماسي”.

وعلّقت أوساط سياسية على الزيارة بوصفها بـ “الفشنك”، مشددة على أن “كل طروح لودريان قائمة على معادلة ضرب الدستور، والهدف هو اتمام الاستحقاق بحثاً عن انجاز فرنسي في ظل السقطات التي منيت بها السياسة الفرنسية في دول عدة، فضلاً عن الأهداف التجارية من الملف”.

وذكّرت الأوساط ببيان اللقاء الخماسي الذي تمت صياغته بدقة، وكانت مضامينه واضحة بالحفاظ على الدستور والمطالبة بالاصلاحات واتمام الاستحقاقات، وهو مطلب دولي كان لبنان على علم به بناء لحالته الاقتصادية.

وحذّرت الأوساط من “السير بطروح تنافي الدستور ومن شأنها الاتيان برئيس يقضي على ما تبقى من لبنان، خصوصاً أن الجمهورية اللبنانية لم تعد على خريطة الخطوط التجارية العالمية”، داعية الى العودة الى الدستور لأنه المخرج الوحيد لاتمام الاستحقاقات ومنها رئاسة الجمهورية.

أضافت: “سلة لودريان فاضية ونقول له وداعاً وليس إلى اللقاء لأننا نرفض تجاوز دستورنا، وأي حوار يكون بعد اتمام واجباتنا الدستورية المتمثلة في انتخاب رئيس وتشكيل حكومة. وحينها يدير رئيس الجمهورية الحَكَم جلسات حوار وتنصرف الحكومة الى معالجة الأزمة”.

شارك المقال