سكاف لـ “لبنان الكبير”: المرشح الثالث على قاعدة لا رئيس لحزب الله ولا رئيس من دونه

لبنان الكبير
غسان سكاف

النائب غسان سكاف أشار الى “أننا وصلنا الى الخيار الثالث الذي أيده المجتمع الدولي بلسان اللجنة الخماسية، لذلك أصبح من السهل رؤية ميل (جان ايف) لودريان الى هذا الخيار واصراره على أن المبادرة القطرية هي استكمال لمبادرة فرنسا، والموفد القطري اليوم يعمل جاهداً لايجاد مرشح توافقي أي أن معركة المعارضة هي انتصار علني للديموقراطية وللتشبث بعدم الانكسار والرضوخ لما تريده الممانعة”.

وحض سكاف مجدداً على “الذهاب الى جلسة انتخاب متتالية وليربح من يربح، وخصوصاً في ظل ما نشهده اليوم من توازنات سلبية تمنع الفريقين من ايصال مرشحيهما الى سدّة الرئاسة”، آملاً “بقاء التدخلات الخارجية في مساعدة لبنان وليس في تسمية رئيسه”. واعتبر أن “الخيار الثالث يعني إسماً واحداً يُطلب من خلاله الذهاب الى المجلس النيابي والاتفاق على الاسم الثالث والذي يمكن أن يكسر الحاجز ويعرف من الفريقين وهنا سيكون لبنان في ساحة التوافق والانتصار”.

ولفت الى أن “امكان وجود خيار ثالث مدعوم خارجياً يستطيع الخارج من خلاله أن يُقنع به النواب وما على المجلس الا التعاون والانتخاب، لكننا لن نقبل بفرض مرشح خارجي”، كاشفاً أن “مفتاح الانطلاق نحو مهمة التصويت لمرشح ثالث سيكون حتماً في حارة حريك وعين التينة على قاعدة لا رئيس لحزب الله ولا رئيس من دونه. ومفتاح وصول المرشح سيكون في جيب القوى المسيحية على قاعدة لا غالب ولا مغلوب”.

“قد يكون المرشح الثالث هو جهاد أزعور على الرغم من تقدّم حظوظ جوزيف عون” بحسب سكاف الذي رأى أن التحرك الداخلي الموازي للتدخل الخارجي مطلوب، معرباً عن خشيته من “أن يفقد الخارج صبره ونصبح أمام اتجاهين في حال فرملة المساعي القطرية كما تعثّرت المبادرة الفرنسية وفي ظل اخفاق الحوار، فالخيار الأول سلبي ومرتبط بإنفجار أمني يجبر الفرقاء على الجلوس الى طاولة طوارئ حوارية، أو الخيار الثاني الايجابي عبر اعلان شركة توتال وجود ثروات نفطية في البحر تقفل مسألة الشغور”.

شارك المقال