أشارت مصادر وزارية رفيعة لموقع “لبنان الكبير” الى ان “تعيين قائد جديد للجيش غير سالك في ظل الجو المسيحي الرافض لخطوة كهذه في غياب رئيس الجمهورية، وبالتالي الأمور مش ماشية، والأطراف السياسية أخذت نفساً عميقاً لمدة أسبوع، أما الثنائي الشيعي فانكفأ ووضع الملف في عهدة رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، لإيجاد مخرج لتأجيل التسريح المعقّد قانونياً ودستورياً وإدارياً”.


