قال الوزير السابق فارس بويز لموقع “لبنان الكبير”: “إن موقع الرئيس الشهيد رفيق الحريري وعلاقته المميزة جداً مع الملك السعودي الراحل فهد بن عبد العزيز، أنتجا حضوراً دولياً كبيراً له، وكانت له علاقات متينة مع الأميركيين، الذين كانوا ينصتون إليه، معتبرين أنه ليس رئيس حكومة لبنان وحسب، بل يتحدث باسم السعودية أيضاً”، مضيفاً : “انه كانت له علاقة خاصة ومميزة مع الرئيس الفرنسي آنذاك جاك شيراك، ومكاتب اتصالات خاصة في دول العالم منفصلة عن سفارات لبنان، كان لديه مكتب خاص في كل دولة، وهذا المكتب يتولاه موظف لديه يتولى التواصل مع قادة هذه الدول، الأمر الذي وضع له مكانة، تؤهله لأن يتكلم مع رئيس أي دولة في العالم أو يلتقيه، من الولايات المتحدة إلى روسيا وفرنسا، وحتى في البرازيل كان لديه مكتب”.
وأشار بويز الى أن الرئيس الشهيد كان يحظى “بقوة هائلة لدى الغرب وغير الغرب، عبر علاقاته ومشاريع أعماله، ففي فرنسا عدا عن علاقته الشخصية بالرئيس جاك شيراك، كانت لديه مؤسسات كبرى، مثل شركة أوجيه التي كانت أكبر شركات الهندسة في فرنسا، وعبر شبكة علاقات متصلة بأعماله جعلت منه نافذاً في هذه الدول”.


