بعد الغارة الاسرائيلية التي طالت حارة حريك في الضاحية الجنوبية، وأنباء غير مؤكدة عن إغتيال مدير مشروع “دقة الصواريخ” في “حزب الله”، قال العميد المتقاعد يعرب صخر لـ”لبنان الكبير”: “ان إيران أمّ حزب الله طالبته باستيعاب الصدمة مهما كانت، لأن هناك ضغوطاً دولية لعدم توسعة الجبهات، ولن تقتصر الأمور عند هذا الحد فاسرائيل تُحضرّ لأكبر من هذا ولكنها تدرس الأجواء الاقليمية والدولية”.
ورأى أن “ضربة الضاحية الجنوبية طالت هدفاً من الصف الأول، وقتل أم لم يقتل هذا موضوع آخر، ومن الممكن أن تكون الرسالة الاسرائيلية للحزب بأنهم يدركون جيداً أين هو موجود في كل ساعة وفي آنٍ وحين”.
ولفت الى أن “رد فعل الحزب دائماً يقول مدينة مقابل مدينة، أي تل أبيب مقابل الضاحية، واليوم اسرائيل ضربت الضاحية وعلينا أن نميز ما بين لبنان الرسمي ولبنان غير الشرعي، والضاحية وحارة حريك المركز القيادي لحزب الله والحصن الحصين له، موجود في لبنان غير الشرعي واسرائيل طالته، وبالتالي هل سيرد الحزب على تل أبيب أو حيفا؟”.
واعتبر أن “ضربة اسرائيل بمثابة تحدٍ للحزب لكي يرد واذا لم ينجح هذا الاغتيال فسيرد الحزب على مناطق فارغة مثل كريات شمونة والمطلة والمنارة”.


