بعد الغارة الاسرائيلية التي طالت حارة حريك في الضاحية الجنوبية، وأنباء غير مؤكدة عن إغتيال مدير مشروع دقة الصواريخ في “حزب الله”، قال المحلل السياسي سيمون أبو فاضل لـ”لبنان الكبير”: “ننتظر حزب الله كيف سيتعامل مع هذه الضربة واذا لم يقع قتيل كبير، الحزب من الممكن أن يقرر عدم فتح المعركة، ولكن اذا تم قتل قيادات فسنكون أمام واقع جديد لن يمر بسهولة”.
أضاف: “في ضوء النتيجة سيرّد حزب الله، فاذا تأكد مقتل مسؤول الحزب سيحدد حجم الرّد، ولكن في الأساس الضربة في قلب الضاحية الجنوبية تشكل تحدياً كبيراً للحزب وتأكيداً من اسرائيل أنها غير ملتزمة بأي قواعد اشتباك أو ضوابط، ونتوقع من الحزب أن يقوم بحسابات لأن اسرائيل تقول انها تريد تكبير المعركة وهذا يؤدي في مفهومها الى ادخال أميركا اليها، فهل هذا هو التوقيت مناسب؟”.


