أشار مصدر سياسي لموقع “لبنان الكبير” الى أن “إيران دخلت على خط الوساطة ولكن بعيداً عن الاعلام وشكلت إلى جانب المصري والقطري عنصر ضغط على حماس من أجل القبول باتفاقية وقف إطلاق النار”.
وقال المسؤول: “يسجل لايران العقلانية التي أبدتها في ردها على إغتيال قائد حماس إسماعيل هنية علماً أن اسرائيل لم تتبنَ حتى الآن هذه العملية، وهذا يعطي طهران الحرية في اختيار الرد، والتفكير في معادلته أمنياً، واحتساب الأمور جيداً لعدم الانزلاق نحو الهدف الذي يريده نتنياهو، وهو نقل المواجهة إلى الملعب الأميركي، ونسف صفقة القرن التي يتسابق على عقدها الديموقراطيون مع الجمهوريين في الانتخابات الرئاسية”.


