أكدت مصادر سياسية مواكبة لحركة المبعوث الأميركي آموس هوكشتاين عبر “لبنان الكبير” أن “لا بديل عن القرار ١٧٠١ لا الآن ولا غداً، إنما ما يفعله العدو هو افشال التطبيق عبر استهداف الجهات العملانية والتنفيذية في القرار، وكسر مزراب العين، حتى يبقى هو القوة العليا وهذا ما لن يقبل به لبنان”، مشيرةً الى انه “المفاوضات تتركز بشكل كبير على آلية المراقبة والجهة الضامنة لتنفيذ القرار، والالتزام به، حتى لا نعود إلى الـ٢٠٠٦، قرار مع وقف التنفيذ”.
وعن حدود الـ 3 إلى ٥ كيلومترات وتفريغها بشكل كلي وإقامة منطقة عازلة، قالت المصادر: “ان مسح هذه القرى التي تعد بيئة حاضنة بامتياز لحزب الله هو لجعلها تدفع فواتير عالية جداً ثمن احتضانها، لأنه وبحسب القرار سينسحب العدو منها لكنها لن تعود منطقة قابلة للسكن إلا بعد سنوات لا تقل عن ثلاث ونكون خلالها قد وصلنا إلى الانتخابات النيابية، لذلك بحسب خطة العدو المتوزعة بين عدة مراحل عسكرية أمنية وسياسية، يعتقد أنه استطاع إحداث تغيير بالصوت الشيعي وخصوصاً القرى الحدودية (وقد عمل جيش العدو على العامل النفسي بشكل كبير من خلال بث فيديوهات تفجير جماعي لبيوت وقصور وفيلات وحرق أرزاق كلها بمثابة تلغيم سياسي لعودة سكانها)”.


