الداخلية السورية تطلق عملية عسكرية لمطاردة فلول الأسد في طرطوس

لبنان الكبير

عاد الهدوء الى بعض المناطق في ريف طرطوس، وريف اللاذقية، وريف حماة، وريف حمص، بعد سلسلة حوادث عاشتها هذه المناطق.
وعلى إثر ذلك، أطلقت إدارة العمليات العسكرية، بالتعاون مع وزارة الداخلية السورية، اليوم الخميس، عملية لملاحقة فلول نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد في ريف محافظة طرطوس بغرب البلاد، وذلك لضمان ضبط الأمن والاستقرار والسلم الأهلي.
وشهدت يوم أمس، قرية خربة المعزة بريف طرطوس، اشتباكات عنيفة بين إدارة العمليات العسكرية ومسلحين تابعين لسهيل الحسن وللقاضي السابق محمد حسن كنجو، المطلوب بتهم تتعلق بإصدار أحكام إعدام تعسفية خلال فترة عمله في النظام السابق، أسفرت الاشتباكات عن سقوط 14 عنصراً من قوى الأمن العام وإصابة 10 آخرين، بالإضافة إلى مقتل 3 مسلحين.
وبحسب مصادر “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، بدأت الأحداث عندما توجهت دورية من إدارة العمليات إلى القرية لاعتقال كنجو، الذي كان يقيم هناك تحت حماية مسلحين، حيث اعتراض المسلحين الدورية، ما أدى الى اندلاع اشتباكات، دفع إدارة العمليات إلى إرسال تعزيزات أمنية كبيرة إلى القرية.
وخلال العملية، تم فرض حظر تجوال في خربة المعزة ومحيطها، إلى جانب المناطق الأخرى التي شهدت توترات.
وفي ريف حماة الغربي، هاجمت مجموعات مسلحة مجهولة مواقع تابعة لإدارة العمليات العسكرية، حيث استُهدف حاجز معسكر الطلائع على طريق مصياف – حماة بقذائف “آر بي جي” والرشاشات الثقيلة، بالإضافة إلى إطلاق نار كثيف على حاجز حيلين قرب مصياف. وأسفرت هذه الهجمات عن مقتل عنصر وإصابة آخر.
واستجابة لهذه التطورات، أرسلت إدارة العمليات العسكرية تعزيزات أمنية كبيرة إلى عدة مناطق في ريف طرطوس، واللاذقية، وحماة، وحمص، بهدف ضبط الأمن ومنع تكرار هذه الحوادث، وشملت التعزيزات آليات ثقيلة ومئات العناصر المدربة، مع اتخاذ إجراءات مشددة لاحتواء الوضع وإعادة الاستقرار، حيث نفذت منذ ساعات الفجر الأولى وحتى الآن حملة مداهمة واسعة في ريفي طرطوس واللاذقية واعتقال العديد من المتورطين في تأجيج الصراع والعبث بأمن البلاد وإشعال فتيل الفتنة، وتهدف الحملة أيضاً لجمع السلاح المنفلت وإعادة مئات آلاف قطع السلاح المنتشرة بين المدنيين في هذه المناطق.

شارك المقال