أفادت مصادر الثنائي الشيعي موقع “لبنان الكبير” بأن الثنائي لن يشارك في الاستشارات النيابية غير الملزمة يومي الأربعاء والخميس، وعلى الرغم من أن هذا الموقف عالي السقف، لكنه ليس بالضرورة سلبياً، بحيث إن رئيس الحكومة المكلّف نواف سلام سيقوم بتشكيل الحكومة بعد الاستشارات. وهنا يكمن الامتحان الحقيقي للعهد الجديد، إذ إن السيناريو الأكثر تشدداً يتمثل في تشكيل حكومة من دون مشاركة الثنائي. وفي هذه الحالة، لن يترأس رئيس مجلس النواب نبيه بري جلسة الثقة، كما لن يحضرها أي نائب شيعي، ما يؤدي إلى سقوط الحكومة ميثاقياً.
وأكدت المصادر أن مطالب الثنائي معروفة لدى الجميع، وهي تتضمن الحصة الشيعية الكاملة في الحكومة، وأهمها وزارة المالية، بالاضافة إلى التعيينات المتعلقة بالمواقع الشيعية.
وشددت المصادر على أن الثنائي كان ولا يزال يطالب بتطبيق اتفاق الطائف كاملاً وتوحيد المعايير. وفي حال كان المعيار هو وزير لكل خمسة نواب، كما يُحكى، فإن من حق الثنائي الحصول على ستة وزراء.
وأشارت المصادر الى أن الثنائي تلقف كلام رئيس الجمهورية جوزاف عون بكل إيجابية، واعتبر أن خطابه كان وطنياً وجامعاً. كذلك، تلقى الثنائي كلام الرئيس المكلف بكل احترام بحيث رأى في خطابه دعوة للانفتاح والايجابية، ما يدعو إلى التفاؤل.


