انتخابات المحامين... خريطة طريق للاستحقاق النيابي

سياسة 6 تشرين الأول , 2021 - 12:07 ص

مجموعة لبنان الكبير على واتساب

أقفل باب الترشيح لانتخابات مجلس نقابتي المحامين في بيروت والشمال المقرّرة الأحد 21 تشرين الثاني المقبل، على 42 مرشّحًا لملء تسعة مراكز بينها نقيب ويضاف إليه رديف في بيروت، وعلى 15 مرشّحًا لانتخاب نقيب وثلاثة أعضاء لمجلس نقابة محامي الشمال.

وبلغ عدد المرشّحين لمركزي عضو ونقيب في بيروت، عشرة هم: ناضر كسبار، ألكسندر نجار، ميشال عيد، وجيه مسعد، مطانيوس عيد، فادي بركات، عبده لحود، رمزي هيكل، كريم ضاهر، موسى خوري. أمّا المرشّحون للعضوية، فبلغ عددهم 32، وهم: إيلي بازرلي، عماد مرتينوس، مروان جبر، مايا الزغريني، سهى اسماعيل، مهى زلاقط، أرليت بجّاني، زينة منذر صعب، هداب ذبيان، شوقي شريم، سعيد علامة، فاروق حمود، حسين صالح، خالد العماد، نديم حمادة، بيار الحدّاد، فادي المصري، ماهر الصبّاغ، حسنين مراد، زاهر عازوري، علي مشيمش، منير الزغبي، جيلبير أبي عبود، جهاد مطانيوس عبد الله، الياس الترك، جورج يزبك، شادي راشد، جاد طعمة، رفيق الحاج، ميشال حداد، أسعد عطايا، ميسم يونس.

وفي الشمال، يتنافس خمسة محامين على منصب النقيب هم: ماري تيريز القوّال، جوزف عبدو ، جورج جلّاد، طوني خوري، وبطرس فضّول. أما المرشّحون للعضوية، فهم: سهير درباس، مروان ضاهر، رنا تانيا الغز، محمود هرموش، سمعان اسكندر، غسان مرعي، منير الحسيني، زاهر العلي، عبد السلام الخير، هاني المرعبي. مع الاشارة الى انه يفترض بالمرشّح لمنصب النقيب أن يفوز بالعضوية في الجولة الأولى، ليتمكّن من خوض الجولة الثانية المخصّصة لاختيار نقيب جديد. 

مصلحة النقابة والسياسة

وفيما لم تتوضح صورة التحالفات بعد في الشمال، يؤكد نقيب المحامين محمد المراد لـ"لبنان الكبير" ان "الامور لا تزال ضبابية في ما خص الانتخابات والتحالفات، فالمنافسة على مركز النقيب مسيحية – مسيحية لان هذا المركز يكون مداورة بين المسلمين والمسيحيين"، وعلم "لبنان الكبير" ان الاتصالات والاستشارات قائمة بين المحامين والاحزاب والتيارات في بيروت للتنسيق في ما بينهم لخوض هذا الاستحقاق وسواه من الاستحقاقات النقابية المقبلة كنقابة طب الاسنان ونقابة الاطباء والصيدلة على القاعدة التنسيقية والتحالفية عينها.

وسط ذلك، تؤكد مصادر حقوقية انه على الرغم من انكار الكثير من المرشحين انتماءاتهم الحزبية الذين يقولون في مجالسهم ان ترشحهم يأتي بدوافع نقابية بحتة وان همهم الاول والاخير تحقيق مصلحة النقابة بعيداً من التجاذبات السياسية، فإن السياسة تدخل بقوة في انتخابات نقابة محامي بيروت إذ تعتبرها القوى السياسية والقادة في الاحزاب والتيارات عينة لما ستكون عليه الانتخابات النيابية المقبلة، وستكون بمثابة خريطة طريق للتحالفات في الاستحقاق النيابي.

ويشير مصدر حقوقي لـ"لبنان الكبير" الى ان "أحزاب السلطة متخوفة من نتائج انتخابات نقابة المحامين بعد الصفعة التي تلقتها اثر انتخابات نقابة المهندسين، وهي تحاول شق تحالف المعارضة والمنضوين في صفوف ثورة 17 تشرين".

وفي هذا الاطار، يتم التداول حول خلاف بين المجموعات المعارضة اذ ان بعضها يرفض وجود حزب "الكتائب" على أي لائحة محتملة لأنه يجسد السلطة في حين تعتبره مجموعات أخرى انه يلتقي وأهدافها، وهو معارض للسلطة القائمة الا أن الامور لا تزال عالقة وقيد الدرس والمتابعة. وبالتالي، صورة التحالفات واللوائح لم تتضح بعد ان كان لناحية الاحزاب أو لناحية المعارضة لأنه كما يؤكد الجميع ان الوقت لا يزال باكرا للحديث في التفاصيل التي تبقى خاضعة للتغيير حتى الساعات الاخيرة قبل الاستحقاق النقابي.

التحالفات لم تتبلور

يلفت منسق قطاع المحامين في "تيار المستقبل" عماد السبع الى انه "ليس لدينا مرشح من التيار، وظروف المعركة ستفرض علينا من سننتخب، واذا لم يكن هناك تحالفات، فكل محامٍ ينتخب الشخص المناسب الذي يرى فيه مصلحة النقابة التي هي فوق كل اعتبار، مشيرا الى ان الامور لم تتبلور بعد بشكل واضح، وهناك 32 مرشحاً قوياً والمنافسة بينهم ستكون على أشدها".

ويشير رئيس مصلحة المهن القانونية في حزب "القوات" جورج فيعاني الى ان "العدد الكبير من المرشحين، يجعل العملية الانتخابية أكثر تعقيدا، مشددا على اننا نبني التحالفات انطلاقاً من امكانات المرشح وما يمكن أن يقدمه للنقابة. ولم تتضح حتى الآن التحالفات لدى كل الفرقاء". ويؤكد ان "لا لوائح مغلقة في النقابة لأن المحامي سيد نفسه وسيد قراراته، ويختار المرشح الذي يريد، وبالتالي يؤلف لائحته الخاصة، كما ان المحامين لديهم علاقات خاصة في ما بينهم، ويلتقون كثيرا في قصور العدل، لذلك، العلاقات الشخصية تلعب دوراً مهماً في الانتخابات".

وتتحدث مفوضة العدل في الحزب "التقدمي الاشتراكي" سوزان اسماعيل عن "أهمية الانتخابات في نقابة المحامين لأن لها حيثية خاصة باعتبار ان المحامين منغمسون في الحياة السياسية ان كانوا في الاحزاب أو خارجها، وبالتالي الانتخابات ممكن أن تكون نموذجا مصغرا عن الانتخابات النيابية المقبلة". وتشدد على "ان العلاقات الشخصية تضطلع بدور كبير في انتخابات نقابة المحامين الى جانب التحالفات السياسية، لافتة الى اننا كحزب مستمرون بالترشح في انتخابات نقابة المحامين على الرغم من انسحابنا من بعض النقابات، لكن حاليا الصورة ليست واضحة بالنسبة للتحالفات، ونحن في توجه لدعم المستقلين، وستكون خياراتنا على اساس البرامج التي تحاكي تطلعاتنا للنقابة في المرحلة المقبلة".

ويقول رئيس ندوة المحامين الديمقراطيين في حزب "الكتائب" موريس الجميل: "صورة التحالفات غير واضحة حتى الساعة، وليس هناك من لوائح مغلقة، الحزب يرجح الكفة في الانتخابات، وهو يتفق مع بعض مجموعات المعارضة ولا يتفق مع بعضها الآخر. انتخابات نقابة المحامين لها أهميتها الخاصة".

شارك الخبر

مواضيع ذات صلة:

Contact Us