تعتبر الانتخابات البلدية والاختيارية من واجبات الدولة للمواطن، كما أن الحفاظ على سيادة لبنان واجب أيضاً، ولكن هناك واجب بسمنة وواجب بزيت. وعلى وقع الانتهاكات وصوت المسيّرات، فضلاً عن الغارات والاستهدافات، تجري بعد أسبوعين، الانتخابات في محافظة الجنوب التي ينتهكها العدو، اذ أقفلت منتصف ليل الثلاثاء مراكز استقبال طلبات الترشيح على 1152 مرشحاً في مدينة صور.
أما البلدات التي فازت بالتزكية حتى الآن فهي: الجبين، الحنية، الزلوطية، الكنيسة، بثتيات والنفاخية. والبلدات التي فاز فيها المخاتير بالتزكية فهي: أرزون، البص، الرشيدية (قسم 2)، الحنية، الزلوطية، الكنيسة، بافليه، بثتيات، دردغيا، شبريحا، شيحين، صور (حي الأرثوذكس)، محرونة، نفاخية ووادي جيلو.
وفي قضاء مرجعيون، البلدية الوحيدة التي حُسمت بالتزكية هي بلدية بني حيان ومن المتوقع أن يزداد عدد البلدات الفائزة بالتزكية نهاية الأسبوع.
في قضاء صور فازت بالتزكية كل من بلدية: دبعال، بستات، الكنيسة، الزلوطية، الجبين، الحنية، النفاخية ورشاف.
وفي قضاء صيدا: زبدين، كوثرية السياد وأرزي.
ووفقاً لمحافظ الجنوب هويدا الترك فإن “عدد المرشحين ٩١٨ عضواً في النبطية وقضائها، اما المخاتير فسيعلن عن عددهم قريباً. وفي ما يتعلق بالمراكز المستحدثة للمناطق الأمامية مثل العديسة وحولا ومركبا ستكون في النبطية والبعض منها اتخذ فيها القرار والبعض الآخر سيجرى تعديل عليها، والاقتراحات رفعت بانتظار القرار النهائي.”
وعلى عكس المنافسة في كل المحافظات، الا أنها تغيب نوعاً ما عن مناطق الجنوب. فوفقاً لمسؤول الاقليم في حركة “أمل” نضال حطيط فإن “الحركة تسعى مع الاخوان في حزب الله الى التزكية والتسويات في العديد من المناطق، فلا تنافس حزبياً في الجنوب انما يأخذ الطابع العائلي فقط، لأن الجنوب الخارج من الحرب لا يتحمل المنافسة”، مؤكداً “أننا نحاول تقديم تجربة انمائية”.
ويوضح حطيط أن “لا عدد نهائياً للمناطق الفائزة بالتزكية في النبطية ومحافظة لبنان الجنوبي، اذ ان العديد منها لم يخض معركة الترشيح لكن علينا أن ننتظر الى اليوم الأخير من سحب الترشيحات لإحصاء العدد المؤكد للبلدات الفائزة بالتزكية.”
ويشير مصدر خاص عبر “لبنان الكبير” الى أن “الثنائي يتجه في مختلف المناطق الجنوبية الى التزكية من خلال التسوية والتوافق مع كل الأحزاب المشاركة برضا من الأهل والمشاركين”، لافتاً الى أن “أبناء المناطق الحدودية سيمارسون حقهم الانتخابي في مركز باسل الأسد مع مؤازرة كثيفة من الجيش اللبناني والجهات المعنية وستُمنع التجمعات بحيث من ينتهي من الانتخاب يغادر فوراً”.
وحول عمل المجلس البلدي في المناطق الحدودية، يؤكد المصدر أن “كل مجلس بلدي سيباشر العمل فوراً في بلدته، اذ بالتعاون مع مجلس الجنوب ولجان التعويضات والأحزاب سيقوم بجرف الردم واعادة الاعمار ومد البنى التحتية فهذا هو الدور المطلوب، ولديهم اصرار على تحدي العدو فسيباشرون بعملهم تحت أي ظرف.”
اما مصدر الثنائي في النبطية فيؤكد لـ “لبنان الكبير” أن “الانتخابات في القرى الأمامية ستقام في حولا وميس الجبل وبعض المناطق المسيحية بينما بقية القرى الأمامية سيتم نقلها اما الى صور أو النبطية مثلاً أهالي مركبا سينتخبون في حبوش”، قائلاً: “لا يزال سكان القرى الحدودية موجودين وتنتظر بلدياتها الكثير من العمل والجهد والتعب من أجل اعادة بنائها، ومن الطبيعي أن تكون هناك بلديات ولو كانت في المرحلة الأولى الأمور صعبة انما ان شاء الله في المستقبل القريب ستكثّف الأعمال من أجل اعادة بنائها، لذلك المجالس البلدية تُنتخب اليوم وينتظرها عمل شاق للسنوات المقبلة.”


