الأنظار أصبحت مصوبة الآن نحو المخيمات الفلسطينية في بيروت، مار الياس، برج البراجنة وشاتيلا، اذ ستكون هي نقطة البداية لتسليم السلاح الفلسطيني الثقيل، من جميع المكونات الفلسطينية، ومن ضمنها حركتا “حماس” و”الجهاد الإسلامي”، ثم الانتقال الى المخيمات في الشمال والبقاع.
زيارة تاريخية
وتتحدث أوساط فلسطينية لموقع “لبنان الكبير” عن أن الزيارة “التاريخية” للرئيس الفلسطيني محمود عباس الى لبنان، هي لتأكيد كل الشروط المتعلقة بتحييد المظاهر الخارجة عن القانون والمألوف في المخيمات وتنفيذها، وتسلم السلطة تنظيم المخيمات وحكمها.
لا نزع
وتفول مصادر فلسطينية مطلعة لـ”لبنان الكبير” إن السلاح لا ينزع، بل يتم تنظيمه، وسيكون هناك نوع من التنظيم والتعاون بين السلطات اللبنانية والقوة الفلسطينية، مؤكدة أن التواصل سيكون موجوداً مع الأجهزة الأمنية المعنية لحل المشكلات داخل المخيمات والعمل بالتنسيق مع القوة الأمنية المشتركة الموجودة فيها، وبالتعاون والحوار سيكونون قادرين على حل كل المشكلات. وتوضح أنه لم يتم وضع آلية واضحة لتسليم السلاح.
وتشير الى أن هيئة العمل الفلسطيني المشترك التي تتمثل فيها القوى الفلسطينية كافة مع حل القضايا كرزمة واحدة، وأنها تحت سقف القانون والنظام، وثقتها كبيرة بالجيش والأجهزة الامنية اللبنانية. وتثمّن المصادر ما جاء في خطاب القسم لرئيس الجمهورية جوزاف عون، لافتة الى أنه سيكون هناك لقاء لكل القيادات الفلسطينية في لبنان، والخروج بموقف موحد.
وتضيف المصادر لـ”لبنان الكبير”: “إن الأولوية بالنسبة الينا، كما أمن المخيمات، وتنظيم السلاح هي لتجنيب المخيمات أي استهداف، وللحفاظ على مصلحة الشعبين الفلسطيني واللبناني”.
وتؤكد أن القوى الأمنية في المخيم لا تملك سلاحاً ثقيلاً، بل سلاح للحفاظ على أمن المخيمات، وهو يصنّف بالسلاح الفردي، اما السلاح الخطر، وغير المنضبط، فيعود الى بعض القوى الذي يمتلك أهدافاً إقليمية وليس محلية فقط، وهو الذي يشكل الخطر، الى جانب وجود أسلحة تجار المخدرات في بعض المخيمات، مشددة على أنهم لم ولن يجروا لبنان والمخيمات الى أي عمل أمني أو عسكري.


