"لبنان الكبير"... عام من التحدي

سياسة 14 نيسان , 2022 - 12:13 ص

مجموعة لبنان الكبير على واتساب

بدأت مشواري المهني في "لبنان الكبير"، من حيث البدايات المفعمة بالحماس والجدية في العمل. في الأشهر الثلاثة الأولى باشرت عملي كمتدربة في قسم التحرير تغرق في الأخطاء والملاحظات، بسبب قلة خبرتي، اذ كنت طالبة في سنتي الجامعية الثانية، لكنني لم أستسلم وذلك بفضل كل من رئيس تحرير الموقع محمد نمر ومدير التحرير فؤاد حطيط. ثابرت ولا أزال أثابر حتى اللحظة كي أثبت لنفسي أولاً وللآخرين ثانياً أنني قادرة على أن أكون مستقبلاً صحافية مجتهدة كزملائي ذوي الخبرة في الموقع.

الموضوع الأول لي كان بعد انطلاق الموقع بستة أيام، وهو يعد بداية خطواتي في مشوار الألف ميل، وما أسعى الى تحقيقه بالمثابرة والاجتهاد، ومعه أدركت الشعور بالمسؤولية المهنية، التي تحتم عليّ في كل مرة التوسّع في أفكاري ومداركي لابتكار مواضيع جديدة تتناسب مع التطورات الاجتماعية التي تمس كل مواطن لبناني، وتقديم أفضل ما لدي، وفي ذلك تحد لنفسي أولاً. لم أتعلم أسلوب الكتابة والتحرير فقط، بل تدربت على الوقوف أمام الكاميرا من دون الخوف من التلعثم، وتعلمت كيفية طرح الأسئلة بطريقة مناسبة. ومع الأيام، استطعت أن أكون فرداً في قسم الإنتاج بسبب ما اكتسبته من خبرة متواضعة في المونتاج من خلال دراستي الجامعية، اضافة الى الاستعانة ببعض أفكاري التي تساعد أحياناً في تقديم تصميم مبتكر من توقيع "لبنان الكبير".

"لبنان الكبير" يؤهل المبتدئ ليكون في المستقبل صحافياً محترفاً ومميزاً في مهنته قولاً وفعلاً. بالنسبة لي هذا الموقع ليس مكان عملي وحسب، بل هو بيتي الثاني وعائلتي الجديدة التي احتضنتني وعرّفتني الى زملاء أحسست معهم بالألفة والتضامن وحب التحدي وروح الفريق الذي ينجز أصعب المهام في أقسى الظروف.

شكراً "لبنان الكبير" على إتاحة الفرصة لكل صحافي أو كاتب أو متخرج حديثاً أن يكون من ضمن هذه العائلة. شكراً كبيرة من القلب على كل يوم أتعلم فيه شيئاً جديداً، وأسعى الى نشر الحقيقة وإظهارها. شكراً لكونك موقعاً مستقلاً يأبى إلا أن يرفع شعار الحق والحرية.

عام من التحدي... والبداية المشرّفة لي في مهنة الصحافة في "لبنان الكبير"... وأتمنى ديمومة النجاح للموقع الذي انطلق كبيراً ويستمر...

شارك الخبر

مواضيع ذات صلة:

Contact Us