من نحن

سياسة 12 نيسان , 2021 - 4:00 م

مجموعة لبنان الكبير على واتساب

لم يكن سهلا قرار اطلاق منصة اعلامية جديدة، في مرحلة يغرق فيها المركب اللبناني في قعر الانهيار والفوضى. كالأفلام الهوليوودية، نمضي أيامنا على مراكب مطاطية وسط محيط العهد القوي، ولا نملك سوى صفارات انذار وسترات نجاة وعوامات دائرية حمراء. ويؤدي الاعلام في لبنان دوره في هذ المشهد، "صراخ وصفير انذار"، ناقلاً وجع اللبنانيين ومعاناتهم. وبدلاً من خيار القفز من المركب نحو المجهول، كان قرارنا أن نساهم بصفارة جديدة الى جانب مؤسسات الاعلام اللبنانية والعربية الاخرى، للمشاركة في صناعة "الصفير الحاد" علّها تأتي اللحظة، ويمرّ مركب أو باخرة تسمع صفاراتنا وتنتشل ما تبقى من "لبنان الكبير".، فالفرص لا تأتي بالصدفة بل نحن من يصنعها.

وبين الاسم والتوقيت، ضلعان، اول يرتبط بمئوية "لبنان الكبير"، القائم على العيش المشترك ووحدة لبنان العربي الهوية والانتماء، وشعباً متنوعاً وارضاً سيدة وحرة ومستقلة من كل الأجندات العبثية الخارجية، وثان يرتبط بذكرى "13 نيسان" وحرب يخشى اللبنانيون العودة إليها في ظل حالة الفوضى التي نعيشها.

"لبنان الكبير" موقع لبناني – عربي مستقل، يضم مجموعة من الكتّاب والصحافيين اللبنانيين والعرب، يقدمون مقالات يومية واسبوعية. منبر جريء وموضوعي، مفتوح لكل من أراد أن يطلق صرخة سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، مع بوابة "خبريات" حصرية. ولن يكون بعيداً من الشباب والشابات، خصوصاً طلاب الجامعات، فخصص لهم قضية اسبوعية ضمن "شباب لبنان الكبير" كل ثلاثاء.

ولأن "لبنان الكبير" للجميع، ثورة وأحزاب، لن يخلو الموقع من كتابات تعبّر عن كل التوجهات، لممثلين عن هذه الفئات المتعايشة، ليكون مساحة نقاش فكري، بعيد عن مشاريع الاقصاء.

سيكون الموقع في الخطوط الأمامية، دفاعاً عن الحريات، بمواجهة ماكينات القمع الممنهجة، الراغبين بفرض نظام الدول البوليسية واعادة البلاد إلى العصور القمعية، كأيام "السير روجر لسترانج" الذي استحدث له النظام الملكي الانكليزي في عهد الملك شارل الثاني (1660) صفة الرقيب التابع للسلطة، وكانت وظيفته مقتصرة على قمع الحريات التي لا تتوافق مع موقف النظام الملكي، وكان يقال عنه بين الناشرين وأصحاب الرأي: "إن القبر نفسه لم يكن ملجأ من شره"، فيما كانت المواجهة، في القرن السابع عشر قائمة على مقولة جون ميلتون وقوله: "أعطني حرية أن أعرف وأن أعبر وأن أناقش بحرية ووعي، فهذه الحرية فوق كل الحريات".

وأخيراً، هي الساعات الأولى لاطلاق موقع "لبنان الكبير". نضع صفحاته على أجهزتكم الذكية... بجرأة وموضوعية.

شارك الخبر

مواضيع ذات صلة:

Contact Us