المنجّمون اللبنانيون يتوقّعون: 2023 بين فكي التأزّم والانفراج!

مجتمع 30 كانون الأول , 2022 - 12:06 ص

 

قبل يومين من ليلة المنجمين التي يستعرضون فيها "عضلاتهم" الفلكية للسنة الجديدة على القنوات التلفزيونية، أطلق البعض منهم توقعاته للعام 2023، وتنوّعت ما بين لبنان وأوضاعه السياسية الداخلية والأمنية والاقتصادية، والاستحقاق الرئاسي والدستوري، الى مؤتمرات دعم للبنان، وماذا يخبئ العام الجديد للدول العربية من تشاؤم وتفاؤل وتأزّم وانفراج.

وتعدّدت توقعات المنجمين وأبرزهم عالمة الفلك ماغي فرح، جومانا وهبي، مايك فغالي وجاكلين عقيقي.

فرح

توقعت ماغي فرح أن يكون العام 2023 مليئاً بالحلول والأحداث التي تخفف من الضغوط، واعتبرته أفضل من السنوات السابقة، وتتخلله تطورات وإحتمالات وأحداث كثيرة، لكنه عام يَعِد أيضاً بحلول وتحول المشهد الفلكي المعاكس الذي شهدناه في بداية العام 2020 والذي غيّر وجه العالم بحدوث وباء كورونا وما تبعه من مشكلات في العالم. وتشير الخريطة الفلكية إلى أنّ الأخطار ستزول، وهناك تغيير في أماكن الأفلاك لمصلحة العالم.

عام 2023 هو بداية لعصر جديد تطرأ معه تغييرات في عالم التكنولوجيا والاكتشافات التي تشكل مفترق طريق نحو عالم جديد يعد بالأفضل وبرفاهية على الرغم من بعض المخاطر التي تجعلنا أمام إنقلاب عام في مجرى الأمور سواء في الشأن المناخي أو الصحي أو الاقتصادي أو التقني.

وهناك الكثير من الكوارث الطبيعية والفياضانات والحرائق كما حصل في السابق. ولا شك في أنّ هناك أزمة مالية تغزو العالم ومستمرة مع الفوضى الاقتصادية وإنكماش سيشل الأسواق. وستزداد مشكلة المهاجرين كما ستتفاقم أزمة البورصة قبل شهر تشرين الأول 2023. وسيحصل تغيير مناخي يستدعي ضرورة وضع قوانين عالمية لمحاربة التلوث.

وهبي

جومانا وهبي الملقبة بـ "عالمة الفلك والطاقة" كشفت ما يخبئه الفلك للعام 2023 من أحداث سياسية خاصة بلبنان، وأبرزها: لا حظوظ لقائد الجيش العماد جوزيف عون بكرسي الرئاسة، دعم أميركي وفرنسي في الملف الرئاسي ورئيس تيار "المردة" الوزير السابق سليمان فرنجية سيصبح رئيساً للجمهورية اللبنانية وبتسوية إقليمية، عودة النفوذ السوري الى لبنان بملفات حساسة، استمرار الانكماش السياسي والدستوري ما بين رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ورئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل، لبنان يُقدم على تغييرات سياسية وإقليمية، أجواء إيجابية في العام 2023، وحلول تدريجية لأزمات لبنان خصوصاً في ما يتعلّق بتفعيل المؤتمرات من جديد، إعادة بناء الدولة ومؤسّساتها واتمام الاستحقاقات الدستورية، الوضع الاقتصادي سيكون قاسياً جدّاً على اللبنانيين، تحرّك دولي في ملف النازحين السوريين، وبوادر إيجابية من الداخل السوري لعملية استقطابهم بهدف عودتهم الى بلادهم، وتحرّك فاتيكاني باتجاه لبنان.

 فغالي

توقع مايك فغالي أن تكون هناك العديد من التغيرات المؤثرة بصورة كبيرة على الوضع الاجتماعي والاقتصادي في البلاد، ولا سيما التغير الجذري خصوصاً على نظام الحكم سواء داخلياً أو خارجياً.

كما توقع أن تدخل بعض الشخصيات السياسية الكبيرة السجن في وقت قريب، وأن يكون لبنان في محنة كبيرة حتى شهر حزيران من العام 2023، وكل هذه الأحداث ستكون معكوسة بصورة كبيرة على الصحة النفسية، التي تكون بسبب العقوبات التي فرضت على الرأسمالين اللبنانيين، ولكنه توقع أن تكون هناك إعادة إعمار لدولة لبنان في شهر حزيران.

عقيقي

وبحسب جاكلين عقيقي فان سنة 2023 أصعب من سابقتها بمراحل، وذلك في النصف الأول منها، لتتلكنها في نصفها الثاني ستكون سنة "الانفراجات المتواصلة". في الأشهر الأولى ستكون متأزّمة ولا سيما في الشهر الأول حتى تبلغ ذروتها في شهر أيار، لكن هذه الأزمات لن تؤدّي الى حرب عالمية نووية أو تقليدية، بل ستكون حصيلة ارتدادات للأحداث في العام 2022 من مخاطر وأزمات وفضائح. وستشهد السنة المقبلة على الصعيدين السياسي والديبلوماسي توتراً وتأزماً وتنافراً في المواقف والتخاصم.

أما مالياً فستشهد ارتدادات سلبية على صعيد التداول المصرفي من خلال إرتفاع الفوائد وصعوبة القروض، وغلاء أسعار الأصناف كافة وعلى مختلف المستويات من عقارات وسلع وعمليات تجارية.

وفي ما يتعلق بالأزمة الاقتصادية التي خنقت العالم فانها مستمرة حتى العام 2024، مع حدوث انقلابات ومشكلات وكوارث سيعيشها العالم بطريقة محزنة.

شارك الخبر

مواضيع ذات صلة:

Contact Us